
خاص : سودان لايف
اندلع حريق واسع في قرية كندوة أحمد التابعة لمحلية وسط أم روابة بولاية شمال كردفان، ما أدى إلى تدمير عدد كبير من منازل وممتلكات السكان، وسط خسائر مادية كبيرة وأوضاع إنسانية صعبة يعيشها المتضررون.
خسائر كبيرة في الممتلكات
وأفادت مصادر محلية، الأربعاء، بأن النيران انتشرت بسرعة داخل القرية، الأمر الذي تسبب في احتراق عدد كبير من المنازل والممتلكات، إضافة إلى فقدان مخزون من المحاصيل والسلع الأساسية التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم.
وبحسب التقديرات الأولية، فقد بلغت الخسائر المادية مليارات الجنيهات السودانية، ما شكل ضربة قاسية للأسر التي فقدت مساكنها وممتلكاتها خلال الحريق.
أسر بلا مأوى بعد الحريق
وأشارت التقارير إلى أن عدداً من الأسر أصبح بلا مأوى بعد احتراق منازلهم بالكامل، فيما يواجه المتضررون نقصاً حاداً في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه والمأوى المؤقت.
وقال سكان في القرية إن الحريق تسبب في أوضاع إنسانية صعبة، خاصة في ظل محدودية الإمكانات المحلية للتعامل مع مثل هذه الكوارث.
وأشار محرر سودان لايف إلى أن الحرائق في القرى الريفية غالباً ما تتسبب في خسائر كبيرة بسبب طبيعة المنازل التقليدية وسرعة انتشار النيران، ما يجعل الاستجابة السريعة عاملاً حاسماً في الحد من الأضرار.
مناشدات للتدخل العاجل
وطالب سكان قرية كندوة أحمد الجهات الإنسانية بالتدخل العاجل لمساعدة المتضررين، حيث وجهوا مناشدات إلى مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر السوداني ومنظمات الإغاثة في ولاية شمال كردفان.
ودعا الأهالي إلى توفير خيام للإيواء ومواد غذائية وأدوية بشكل عاجل، من أجل مساعدة الأسر التي فقدت منازلها وممتلكاتها جراء الحريق، وتخفيف معاناتها في هذه الظروف الصعبة.





