أثار إعلان مدرسة الصداقة السودانية في مدينة بنغازي عن تحديد رسوم امتحانات بقيمة 800 دينار ليبي للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة موجة استياء واسعة بين الأسر السودانية المقيمة في ليبيا.
واعتبر عدد من أفراد الجالية السودانية أن هذه الرسوم “مرتفعة” ولا تتناسب مع الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المقيمون والنازحون، خاصة في ظل فقدان كثير من الأسر لمصادر دخلها واعتمادها على أعمال يومية غير مستقرة.
وأكد أولياء أمور أن التعليم حق أساسي لا ينبغي أن يتحول إلى عبء مادي يحرم الأطفال من أداء الامتحانات، لا سيما في ظل ظروف إنسانية استثنائية تمر بها الجالية.
مطالب بالمراجعة والشفافية
وطالب متضررون إدارة المدرسة والجهات المشرفة بإعادة النظر في قيمة الرسوم، أو إتاحة خيارات بديلة مثل التقسيط أو الإعفاء الجزئي للحالات الأكثر هشاشة.
كما دعا ممثلون عن الجالية إلى توضيح مبررات تحديد هذه التكلفة، وإشراك أولياء الأمور في أي قرارات مالية مستقبلية لضمان الشفافية ومراعاة الأوضاع الاقتصادية للأسر.
