خاص: سودان لايف – رصد محرر موقع سودان لايف تصاعد التحذيرات الدولية بشأن الأوضاع في السودان، بعد تقرير حديث صادر عن منظمة العفو الدولية، أشار إلى تدهور كبير في المشهد السياسي والإنساني مع استمرار النزاع وتفاقم معاناة المدنيين خلال المرحلة القادمة.
نقل موقع سودان لايف أن التقرير وثّق انتهاكات واسعة طالت المدنيين في مناطق متعددة، مشيراً إلى خروقات خطيرة للقانون الدولي الإنساني، في وقت لا تزال فيه تدفقات السلاح مستمرة نحو مناطق النزاع، بما في ذلك دارفور، رغم القيود الدولية.
وأوضح التقرير أن العمليات العسكرية امتدت إلى إقليم كردفان، حيث تم تسجيل خسائر وسط المدنيين نتيجة الاشتباكات، إلى جانب فرض حصار على بعض المدن، ما أدى إلى تعقيد الوضع الإنساني.
كما أشار إلى استخدام متكرر لأسلحة ذات تأثير واسع في مناطق مأهولة، خاصة خلال العمليات العسكرية التي شهدتها الخرطوم وولاية الجزيرة، وهو ما أدى إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية وسقوط ضحايا مدنيين.
وفي دارفور، رصد التقرير تصاعداً في أعمال العنف، بما في ذلك هجمات على مخيمات للنازحين ومرافق خدمية، إلى جانب استمرار التوتر في مدن رئيسية مثل الفاشر، وسط مؤشرات على تفاقم الأزمة الإنسانية.
وسلط التقرير الضوء على أوضاع إنسانية مقلقة، حيث يواجه ملايين السودانيين نقصاً حاداً في الغذاء، مع تسجيل موجات نزوح واسعة داخل البلاد وخارجها، في ظل تعطل سلاسل الإمداد وتراجع الإنتاج.
كما أشار إلى تحديات تتعلق بالعدالة والمساءلة، مع استمرار الحديث عن الإفلات من العقاب، رغم وجود تحركات دولية لملاحقة المتورطين في الانتهاكات.
ودعت المنظمة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب دعم آليات التحقيق والمساءلة، في وقت يرى فيه مراقبون أن هذه التطورات تعكس تعقيد الأزمة في السودان وتضع تحديات كبيرة أمام أي حلول خلال المرحلة القادمة.
