
شاهدنا في الأيام السابقة تقدماً ملحوظاً لقوات الشعب المسلحة السودانية في أرض المعارك بالسودان وبالتحديد في ولاية الجزيرة ود مدني حيث احكم الجيش السوداني قبضته على مليشيا الدعم السريع في عدة محاور ونجح في كسر الطوق الذي كانت تضعه هذه المليشيا في خلال الأشهر الماضية بفرض سيطرتها على جزيرة ود مدني وغيرها من المحاور، الا ان الجيش السوداني وضع خططه العسكريه وبداء في تنفيذها يبدو أن الأمر تغير كثيراً في أرض المعارك وتغير الفكر المخطط والمنفذ للقوات المسلحة السودانية بوضع أسس وتنفيذها على ارض الواقع.
عالجانب الاخر كم سمعنا عن المبادرة التركية للوصول الى حل بوضع العمليات العسكرية والى اتفاق سياسي بين السودان والإمارات العربية المتحدة حيث دعت تركيا الى مفاوضات تجمع بين السودان والإمارات ومن جانب السودان ابدى رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان موافقته المبدئية على التفاوض مع الإمارات لحل الأزمة السودانية، كما رحبت تركيا بموافقة رئيس مجلس السيادة السوداني ولعبت دورا محوريا في تقريب وجهات النظر، خصيصا بعد إدانة قوات المليشيا من إدارة بايدين في اخر ايامها بأن قوات الدعم السريع تورطت في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ودفعت الإدارة بعقوبات على قائد قوات الدعم السريع و7 شركات تتعلق بداعمين في الامارات،.
ما يعني أن هنالك تنازلات تم تقديمها من الامارات وارادتها للتوصل لحل لعدم خلق جبهات اخرى لها وانها تعلم ان كلفتها في الفترة القادمة للملف بتدخل إدارة ترامب ستكون كلفتها عالية وباهظة الثمن، حيثما تنازلات وتريد الى تواصل يرضي الطرفين.
نصر الله القوات المسلحة السودانية.
مصطفى الشافعي