أبرز المواضيعتقارير

اجتماع مغلق يضم قوى سياسية مدنية وجماعات مسلحة

اجتماع مغلق يضم قوى سياسية مدنية وجماعات مسلحة ومجموعات نسائية وشبابية تحت إشراف قيادات الاتحاد الإفريقي.

تقرير -اشرف عبدالعزيز

شاركت قوى سياسية مدنية وحركات مسلحة ومجموعات نسائية وشبابية في اجتماع مغلق السبت مع رئيس مجلس الأمن والسلم الإفريقي بانكولي أديوي ورئيس الآلية رفيعة المستوى محمد بن شمباس وممثل الإيغاد، وذلك في مقر الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في الساعة العاشرة صباحًا.

قال المتحدث الرسمي لتنسيقية القوى المدنية الديمقراطية، د. بكري الجاك، لراديو دبنقا: إن الاجتماع يهدف إلى التشاور واطلاع الاتحاد الإفريقي على رؤية القوى السياسية فيما يتعلق بتصميم العملية السياسية.

ونفى الجاك أن يكون اجتماع الاتحاد الإفريقي مع القوى السياسية السودانية جولة ثانية للاجتماع التحضيري الأول الذي نظمته قوى سياسية سودانية تحت رعاية الاتحاد الإفريقي في الخامس عشر من يوليو الماضي.

الهدف الاساسي:

في نفس السياق، أشاد الأمين العام لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية، صديق الصادق المهدي، بالأسلوب التشاوري الذي اتبعه كل من الاتحاد الإفريقي والإيغاد في تنظيم هذا الاجتماع، والذي يعدّ ذا أهمية كبيرة لأنه يمنح السودانيين القدرة على امتلاك وإدارة العملية السياسية.

وأضاف أن الهدف الرئيسي من الاجتماع هو التوصل إلى اتفاق حول تصميم العملية السياسية، والذي يتضمن التوافق حول الأطراف المشاركة وكذلك الاتفاق على القضايا المستعجلة، وأبرزها توفير المساعدات الإنسانية، ووقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين.

 

بالإضافة إلى ذلك، سيتم التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا العملية السياسية، مع الربط بمسار وقف الأعمال العدائية الذي انطلق في جدة، ونأمل أن يتم الوصول إلى اتفاق خلال الاجتماع الذي ستعقده الولايات المتحدة الأمريكية لأطراف النزاع في سويسرا في 14 أغسطس الجاري.

المسار المدني:

وفقًا للمهدي، يسعى الاجتماع أيضًا إلى التوصل إلى اتفاق بشأن مسار الانتقال المدني الذي سيُعتمد خلال العملية السياسية بمشاركة أطراف النزاع.

تشمل أجندة الاجتماع أيضًا العمل على توحيد المنابر أو على الأقل التنسيق مع المنابر الرئيسية الفاعلة، مثل منبر جدة الذي يشتمل على الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، ومنبر المنامة الذي يضم جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى الأمم المتحدة التي قامت مشكورةً بجمع ممثلي الجانبين للتوصل إلى اتفاق بشأن تسهيل العمليات الإنسانية وحماية المدنيين.

التصميم:

سيتم تقديم (المتابع) صديق التصميم الذي ستتفق عليه الأطراف المشاركة إلى الاتحاد الإفريقي والإيغاد، ونتمنى أن يتم اعتماده.

وأشار إلى أن الإرادة الإقليمية والدولية تتوحد حالياً وتعمل بفاعلية من أجل إنهاء الحرب، وهذا يعد أخباراً جيدة.

نحن نسعى حالياً لتوحيد الإرادة الوطنية بهدف إنهاء أصوات البنادق ووقف نزيف الدماء والإبادة والاغتصاب والتشريد والنزوح والتدمير، ليحل السلام والاستقرار في أرجاء وطننا العزيز.

خطوة مهمة:

من جانبه، اعتبر الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، د. كمال عمر عبدالسلام، أن الاجتماع يمثل خطوة هامة، حيث قال لـ(راديو دبنقا): يعمل الاجتماع على توضيح العديد من الأمور ويحدد الطريق لمستقبل العملية السياسية في السودان بعد انتهاء الحرب.

قال المتحدث الرسمي باسم حركة تحرير السودان، عبدالواحد محمد نور محمد الناير (بوتشر)، لبرنامج (راديو دبنقا) إن الحركة قررت المشاركة في الاجتماع بعد أن تأكدت من عدم مشاركة المؤتمر الوطني المنحل.

يشارك في الاجتماع كل من تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية، والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة الحلو، وحركة تحرير السودان تحت قيادة عبدالواحد محمد نور، وحزب المؤتمر الشعبي، وحزب الاتحاد الأصل برئاسة محمد الحسن الميرغني، وحزب البعث العربي الاشتراكي الأصل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى