3 مسارات جديدة للحوار السوداني

عثمان ميرغني يكشف لـ«الحدث» عن خطة لتوسيع التواصل مع القوى السياسية والمجتمعية، وسط حديث عن دعم إقليمي ودولي.

خاص : سودان لايف

دخل الحوار السوداني مرحلة جديدة، مع إعلان لجنة الحوار اعتماد ثلاثة مسارات رئيسية للعمل، بالتزامن مع استمرار الاتصالات مع القوى السياسية والمكونات المجتمعية، في تحركات تستهدف توسيع المشاركة والبحث عن مقاربات تساعد على تجاوز الأزمة وإنهاء النزاع.

وقال عضو لجنة الحوار السوداني، عثمان ميرغني، في تصريحات لقناة «الحدث»، إن اللجنة أقرت ثلاثة مسارات رئيسية للحوار، مؤكداً استمرار التواصل مع مختلف القوى والمكونات المجتمعية تمهيداً للمرحلة المقبلة.

خطة لتوسيع المشاركة

وأوضح ميرغني أن اللجنة تعمل وفق خطة متكاملة تعتمد على التواصل المباشر والتنسيق مع أطياف المجتمع والقوى السياسية، بهدف الوصول إلى مقاربات تسهم في مساعدة السودان على الخروج من أزمته الراهنة.

وأشار إلى أن الاتصالات لا تقتصر على طرف أو مكون بعينه، بل تشمل مختلف القوى السياسية والمجتمعية، في محاولة لبناء أرضية مشتركة للحوار ومناقشة القضايا التي أفرزتها الأزمة السودانية.

دعم إقليمي ودولي

وفي السياق ذاته، تحدث ميرغني عن دعم إقليمي ودولي للتحركات الجارية، معتبراً أن هذا الدعم يمكن أن يعزز فرص نجاح المسارات الثلاثة التي اعتمدتها اللجنة.

وبحسب ما نقل موقع سودان لايف، فإن اللجنة تركز على توسيع المشاركة وتنسيق المواقف بين المكونات المختلفة، في إطار مساعٍ للوصول إلى صيغة حوار تتناول الأزمة بصورة شاملة.

ما الذي ينتظر المسارات الثلاثة؟

ورصد محرر موقع سودان لايف أن الإعلان عن اعتماد ثلاثة مسارات يأتي بالتزامن مع استمرار الجدل حول شكل الحوار السوداني، والأطراف التي ينبغي أن تشارك فيه، والظروف اللازمة لتهيئة المناخ أمامه.

ويظل نجاح هذه التحركات مرتبطاً بقدرة اللجنة على تحويل الاتصالات إلى تفاهمات عملية، وتوسيع المشاركة، والتعامل مع القضايا السياسية والإنسانية التي تعقد المشهد السوداني.

كما أن الحديث عن الدعم الإقليمي والدولي يطرح تساؤلات بشأن طبيعة هذا الدعم وحدوده، ومدى إسهامه في تسهيل الحوار دون أن ينتقص من ملكية السودانيين للعملية السياسية.

وبحسب ما نقل موقع سودان لايف، فإن المرحلة المقبلة ستكشف مدى قدرة المسارات الثلاثة على بناء أرضية مشتركة بين القوى المختلفة، وتهيئة الطريق أمام معالجة شاملة للأزمة.

فهل تنجح المسارات الثلاثة في تقريب وجهات النظر بين القوى السودانية، أم ستظل الخلافات السياسية عائقاً أمام الوصول إلى حوار شامل؟

Exit mobile version