أبرز المواضيعجريمة

تفاصيل ..القبض على زعيم عصابات نهب (الدهابة) بالمثلث

متابعات : سودان لايف نيوز

نفذت الادارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية اخطر عملية امنية للقبض على عصابات نهب (الدهابة) وتجار الذهب التي تنشط في منطقة المثلث بالصحراء بالولاية الشمالية واطلقت المباحث المركزية اسم (الذراع الطويل) على العملية النوعية التي تستهدف بسط الامن والاستقرار والحفاظ على الاقتصاد وتأمين مراكز المال والتي تمت بقيادة واشراف مدير الادارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية حيث استمر تنفيذ العملية لعدة اشهر واسفرت عن الايقاع باخطر زعيم (3) عصابات مسلحة تستغل مركبات مدججة بالاسلحة الثقيلة وتمارس عمليات نهب مسلح تستهدف المارة والمسافرين العابرين للمثلث وتقوم بنهب تجار الذهب تحت تهديد الاسلحة الثقيلة واقر الزعيم بارتكابه لجرائم نهب مسلح وابتزاز استهدفت تجارا للذهب واتخذت الإجراءات القانونية في مواجهتهم .

 

نهب تاجر ذهب ..
في مايو الماضي تلقت شرطة محلية كريمة بلاغاً افاد فيه مواطن بانه و(7) اشخاص من التجار والمنقبين تعرضوا لحادث نهب مسلح بمنطقة المثلث ولفتوا الى انهم واثناء سيرهم اعترضت طريقهم عربة على متنها مسلحون وقاموا تحت تهديد السلاح بنهبهم عربتهم البوكس دبل كاب التي كانوا على متنها وانزالهم منها بجانب نهبهم كميات من الذهب واموال طائلة واجهزة تنقيب عن الذهب موضحين بان المسروقات قاربت (50) مليون جنيه واثر ذلك قيدت الشرطة بلاغاً بالوقائع وجرت عمليات تمشيط للمنطقة دون ان يتم العثور على اثر للجناة .

 

 

 

قبل اشهر تلقت قوات ادارة العمليات الفيدرالية شعبة عمليات كرري بلاغاً من الشاكي افاد فيه بان عصابة مسلحة تمتطي مركبات التندرا تقوم بنهب عمال التعدين وتنشط في منطقة المثلث مما أثر على عمليات نقل الذهب بواسطة المعدنين من مناطق التعدين الى الخرطوم وروى للشرطة تفاصيل عملية النهب التي تعرض لها في مايو وكشف في شكواه بانه عقب وقوع حادث النهب الاول تلقى اتصالاً هاتفياً من رقم هاتف غريب كشف فيه المتصل بانه سيقوم باعادة العربة البوكس المنهوبة للشاكي شريطة دفع اموال فدية نظير الافراج عنها وظل الشاكي يرسل الاموال للمتصل الذي ظل يبتزه الى ان استولى منه على مبلغ (3) ملايين جنيه دون ان يتم استرداد العربة البوكس مما قاده لابلاغ قوات الفيدرالية كرري .

 

 

 

عملية نهب ثانية ..
في سبتمبر الماضي تحرك الشاكي برفقة تجار ذهب ومنقبين وبينما كانوا في طريقهم الى دنقلا وقبل محطة الملتقى تعرض الشاكي ورفاقه لحادث نهب آخر من ذات المجموعة التي نهبته في المرة الاولى عربته البوكس ولكن هذه المرة كانت الجريمة اكبر وعدد المتهمين اكبر حيث حضروا على متن (3) عربات تندرا مدججة بالاسلحة وكان عدد المتهمين اكبر بكثير وبينهم ذات المتهمين الذين نفذوا الحادث الاول وقام المسلحون باحاطتهم بالمركبات ووضعوهم في صندوق وقاموا بنهبهم تحت تهديد السلاح اموالا واجهزة ومعدات وذهبا وتجاوزت قيمة المسروقات (70) مليون جنيه وانهم فروا هاربين فور استيلائهم على المسروقات .

 

 

بعد ان حضر الشاكي لقوات الفيدرالية وابلغهم بالواقعة شكلت قوات الفيدرالية كرري قوات للتحري الميداني وجمع المعلومات وذلك بتوجيه مباشر من مدير الادارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية اللواء عمر المختار الذي اشرف على العمليات وبقيادة ميدانية من ضابط برتبة النقيب وقامت القوة بعمليات تمشيطية واسعة شملت مناطق ومساحات شاسعة واسفرت عملياتها الواسعة عن توقيف (8) متهمين وفي عملية نوعية نفذتها القوة تمكنت خلالها من القبض على اخطر زعيم عصابات النهب المنتشرة بمنطقة المثلث وتم القبض على المتهم الرئيسي كما تم توقيف المتهم الاساسي الذي اجرى اتصالاً هاتفياً بالضحية وقام بابتزازه والاستيلاء منه على ثلاثة ملايين مقابل الافراج عن البوكس .

 

بالتحري مع الزعيم اقر بارتكابه جرائم النهب وارشد على معاونيه الذين يمارسون عمليات النهب بالمثلث واقر بانهم تصرفوا في الاموال وانفقوها ويجري التحري معهم .
وفي السياق نفذت قوة عمليات كرري الفيدرالية عملية مشتركة مع الاستخبارات العسكرية لاسترداد المنهوبات وتم تشكيل قوة مشتركة وتنفيذ كمين في منطقة بحري اسفر عن توقيف احد المتهمين والذي ضبط بحوزته مبلغا من المال وامتدت العملية الى منزل بحي الصافية ببحري حيث عثر بداخله على اموال طائلة تقدر بنحو مليارات الجنيهات ولازالت العمليات تتواصل لاسترداد جميع المسروقات .

 

تمدد أذرع العصابة ..
وتعتبر الجريمة من اخطر الجرائم التي تهدد عمليات التعدين وتستهدف تجار الذهب والمعدنين وتسهم في تدمير الاقتصاد بالبلاد واشارت تقارير واردة الى انه يعتقد بان ذات المجموعة ضالعة في عمليات اختطاف مواطنين من ابناء الولاية الشمالية واقتيادهم الى الحدود التشادية ومطالبة اسرهم بدفع فديات مالية نظير اطلاق سراحهم وتشير المعلومات الى انه في حال ثبت تورط ذات العصابة في عمليات خطف اولئك المواطنين فان ذلك يدخلها في طائلة قانون الاتجار بالبشر وتكون العقوبة اكبر بكثير من عقوبة النهب .

 

 

 

 

ودعا مراقبون الى ضرورة نشر قوات بمناطق المثلث والمناطق المحيطة بها على الطريق الواصل بين الخرطوم ومناطق التعدين لحماية المعدنين والتجار وتأمين عمليات نقل الذهب ويرى مراقبون ان تلك العصابات لديها اذرع بمناطق التعدين هي التي توصل لها معلومات تجار الذهب وحركتهم لذلك يسارعون في قطع الطريق ونهبهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى