ظروف أقتصادية معقدة وأحتقان
بالشارع…
أرتفاع أسعار السلع بمتوالية هندسية
غريبة…
كذا الخدمات الصحية بنسب فاقت
التوقع…
الدولار يتقدم بقوة ولا كابح…
أزمات مستفحلة ولا بارقة أمل…
الأنقاذيون شعروا بالرضا عن النفس…
بالسعادة لمشاهدتهم الوطن يهوي
بالقاع…
بغاية الرضا–لتلظينا بنار حر جهنم
هم من قادونا للمكابدة- أوردونا موارد
الهلاك…
الأنقاذيون شامتون هازئون يضحكون
ملء أشداقهم…
نعم تركة خرابهم ناءت بحملها العصبة أولي القوة…
دمارهم سمة سائدة وغالبة بالمشاريع الأنتاجية-نهشوا جسد مؤسساتنا بنهم
بلا تحفظ…
بنهج طفيلي ريعي نهبوا الثروات…
حولوها لفئة محددة بلا وازع… وتأسست بيئة حاضنة لفسادهم…
ثم يهزأون ويشمتون ويضحكون…
أصطلينا بنارهم عندما كانوا بالسلطة
وبعدما ذهبوا…
صرنا هائمون ضائعون فلا وجهة…
العلاج يحتاج لعملية جراحية عميقة
بجسد الأقتصاد المعلول…
بصياغة مشروع يستفيد من امكانيات البلاد…
بكفاءات وليس كفوات تدير الموارد
البشرية والمادية…
بالأعتماد علي مواردنا الطبيعية…
فلا نهدر الوقت أملا بالمجتمع الدولي
لأنه لا تهمه مواجعنا…
يحكمه مبدأ المصالح فلا مجال لفهم انساني…
علينا أن لا ننتظر مؤتمرات المانحين…
لكننا عولنا عليهم وراهنا علي دعمهم…
عقيدتنا بمجرد غروب شمس الانقاذ
سنعبر وننتصر…
ولم نحسن ادارة الازمة ولم نتعظ من
الماضي…
لم نقرأ من كتاب التاريخ بما فيه من
عبر…
طفقنا محاصصة وتمكين وخلافات
ومؤامرات…
فتنتنا السلطة فتونا وبهرتنا بكل ما
فيها من مفاتن…
بتنا نلهث وراء عرضها الزائل ونسينا
أنهم يحسبون انفاسنا…
وعندما زالت الغشاوة عضضنا بنان
الندم…
تحسرنا من أخطائنا وغبائنا وكبريائنا
المزيف…
ما دمرته الأنقاذ وما فعلته من فساد
ممنهج هو أس ما نحن فيه…
لم نستطع محاكمتهم قضائيا للان…
شعور بالشماتة أمر شيطاني رجيم…
سقطة لا تمت للقيم ولا للأخلاق…
الثورة أصابتها اللعنة بفعل الاغبياء…
الشيطان يشمت فينا كل يوم فيحرك
ذنبه ذات اليمين وذات اليسار…
ما زلنا سادرون بغينا لا نعرف كيف
ندير الاشياء…
ما زالت ممارساتنا الصبيانية وغبائنا
المفرط…
واحلام القطيع كما الماضي…
الماضي ولي زمان…فحركة التاريخ
نادرا ما تكرر وقائعها…
(الصيحة)
