خاص : سودان لايف
في خطوة تعكس تحركات متسارعة لإعادة تأهيل العاصمة السودانية خلال المرحلة القادمة، بحثت حكومة ولاية الخرطوم مع شركة زادنا العالمية للاستثمار عدداً من المشروعات الاستراتيجية المرتبطة بإعمار الخرطوم وتطوير بنيتها التحتية، وسط حديث عن خطط تشمل شارع النيل والساحة الخضراء ومشروعات خدمية وسياحية جديدة.
وترأس الأمين العام لحكومة ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد المصطفى علي الاجتماع المشترك الذي جمع مسؤولي الولاية مع ممثلي شركة زادنا، حيث ناقش الطرفان مجالات التعاون المشترك ضمن خطة تستهدف دعم عمليات إعادة الإعمار وتحريك عجلة التنمية في السودان بعد الأضرار الكبيرة التي خلفتها الحرب.
ونقل موقع سودان لايف أن شركة زادنا قدمت خلال الاجتماع تصوراً متكاملاً لتطوير شارع النيل والساحة الخضراء وفق مواصفات حديثة وعالمية، في مشروع يُتوقع أن يغيّر ملامح واحدة من أبرز المناطق الحيوية في العاصمة الخرطوم.
كما طرح جانب حكومة الولاية عدداً من المشروعات الأخرى المتعلقة بتأهيل الطرق وتطوير الموانئ البرية وتحديث قطاع النقل عبر البصات، إلى جانب مشروعات استثمارية وسياحية تهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية وتحسين الخدمات داخل الولاية.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن الاجتماع ناقش أيضاً آليات تنفيذ المشروعات المقترحة وتحديد الأولويات، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجه الخرطوم خلال الفترة الحالية.
وبحسب ما تم الاتفاق عليه، تقرر تشكيل لجان فنية متخصصة لدراسة الخيارات والمقترحات المطروحة، على أن تقدم رؤية متكاملة خلال أسبوعين تمهيداً لاعتمادها رسمياً من حكومة الولاية والدخول في مرحلة توقيع الاتفاقيات النهائية وبدء التنفيذ.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس توجهاً متزايداً نحو إشراك القطاع الاستثماري في إعادة إعمار السودان، خاصة مع الحاجة إلى مشروعات كبيرة تعيد تشغيل البنية التحتية وتدعم الاستقرار الاقتصادي في العاصمة.
ونقل موقع سودان لايف عن متابعين للشأن الاقتصادي أن نجاح هذه المشروعات سيعتمد على الاستقرار الأمني وتوفير التمويل اللازم، إلى جانب قدرة الجهات الحكومية على تنفيذ الخطط وفق جداول زمنية واضحة.
كما رصد محرر موقع سودان لايف اهتماماً متزايداً بمشروعات إعادة الإعمار داخل المشهد السياسي السوداني، باعتبارها جزءاً مهماً من ترتيبات ما بعد الحرب وإعادة الحياة التدريجية إلى الخرطوم.
