محطة سد مروي تقترب من العودة.. ولجنة تحقيق تكشف ما وراء العطل

الصيانة تتجاوز 80% ووزارة الطاقة تترقب استئناف التشغيل تدريجياً

خاص : سودان لايف

تقترب محطة كهرباء سد مروي من استعادة التشغيل بعد العطل الذي تسبب في اضطراب واسع بإمدادات الكهرباء في عدد من ولايات السودان، بالتزامن مع تحرك رسمي للتحقق من أسباب الخلل ومراجعة الإجراءات الفنية المرتبطة بالمحطة.

وأعلن وزير الطاقة السوداني المعتصم إبراهيم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق والمحاسبة، بهدف تحديد أسباب الأعطال والوقوف على أوجه القصور التي أدت إلى خروج المحطة من الخدمة، مع وضع معالجات تمنع تكرار المشكلة مستقبلاً.

وأوضح الوزير، في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة، أن أعمال الصيانة في محطة سد مروي تجاوزت 80%، وأن الفرق الفنية دخلت المراحل الأخيرة من عمليات الإصلاح والتجهيز تمهيداً لإعادة تشغيل المحطة.

نقل موقع سودان لايف أن عودة محطة سد مروي تمثل خطوة مهمة بالنسبة إلى منظومة الكهرباء في السودان، خصوصاً مع تأثر عدة ولايات بانقطاع أو اضطراب الإمداد خلال الفترة الماضية.

تشغيل تدريجي بعد اكتمال الاختبارات

وبحسب تصريحات الوزير، تتجه الفرق الهندسية إلى استكمال الأعمال المتبقية قبل بدء التشغيل، مع توقعات بأن تتم إعادة الخدمة بصورة تدريجية، وفقاً لنتائج الفحوصات الفنية ومدى جاهزية مكونات المحطة والشبكة المرتبطة بها.

وكانت وزارة الطاقة قد أشارت في وقت سابق إلى موعد متوقع لعودة المحطة إلى الخدمة، غير أن استكمال أعمال الصيانة والاختبارات الفنية ظل مرتبطاً بتقدم عمليات الإصلاح وجاهزية المعدات.

رصد محرر موقع سودان لايف أن تأخر عودة الإمداد الكامل يعكس حساسية الأعطال المرتبطة بمحطات التوليد وشبكات النقل، خصوصاً في ظل الظروف التي تعمل فيها منظومة الكهرباء السودانية وسط تحديات فنية ولوجستية كبيرة.

لماذا شُكلت لجنة تقصي الحقائق؟

ولا تقتصر التطورات على أعمال الصيانة، إذ يأتي تشكيل لجنة التحقيق في وقت تسعى فيه وزارة الطاقة إلى معرفة الأسباب التي قادت إلى العطل، وما إذا كانت هناك جوانب فنية أو إدارية تحتاج إلى معالجة.

ومن المنتظر أن تركز اللجنة على تحديد أسباب الخلل، ومراجعة إجراءات التشغيل والصيانة، إلى جانب وضع توصيات تساعد على تقليل مخاطر الأعطال المماثلة خلال المرحلة القادمة.

نقل موقع سودان لايف أن المواطن السوداني يترقب عودة مستقرة للكهرباء، خصوصاً في ظل تأثير انقطاع التيار على الخدمات الأساسية والمياه والمرافق الصحية والأنشطة الاقتصادية.

رصد محرر موقع سودان لايف أن نجاح عملية إعادة تشغيل سد مروي لن يرتبط فقط بعودة التوليد، وإنما بقدرة الشبكة على استقبال الطاقة وتوزيعها بصورة مستقرة على المناطق المتأثرة، وهو ما يجعل الاختبارات النهائية خطوة أساسية قبل الوصول إلى التشغيل الكامل.

Exit mobile version