البرهان داخل داخليات جامعة الخرطوم.. ماذا يحدث قبل عودة الطلاب؟

توجيهات بصيانة وتأهيل المرافق المتضررة وتجهيزها لاستئناف الدراسة

خاص : سودان لايف

تتجه السلطات السودانية إلى تسريع إعادة تأهيل مؤسسات التعليم العالي المتضررة من الحرب، مع تحرك رسمي لإعادة تجهيز داخليات جامعة الخرطوم وتهيئتها لاستقبال الطلاب، في خطوة تعكس مساعي استعادة النشاط الأكاديمي تدريجياً في العاصمة.

وتفقّد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، عدداً من داخليات جامعة الخرطوم، واطلع ميدانياً على الأضرار التي لحقت بالمباني والمرافق خلال فترة الحرب.

ووجّه البرهان بالبدء بصورة عاجلة في أعمال الصيانة والتأهيل وتجهيز الداخليات، بما يسمح بتهيئتها لاستقبال الطلاب وتوفير بيئة مناسبة تساعد على استئناف العملية التعليمية.

كما أعلن رئيس مجلس السيادة تقديم دعم لأعمال تأهيل الداخليات ومرافق الجامعة، مؤكداً اهتمام الدولة بإعادة تشغيل مؤسسات التعليم العالي واستعادة دورها الأكاديمي بعد الأضرار التي تعرضت لها خلال النزاع.

نقل موقع سودان لايف أن ملف عودة الجامعات يمثل جزءاً مهماً من جهود التعافي في السودان، خصوصاً مع تعطل الدراسة الحضورية لفترات طويلة واضطرار أعداد كبيرة من الطلاب إلى النزوح أو مواصلة تعليمهم خارج البلاد.

عودة الطلاب مرتبطة بجاهزية المؤسسات

وتأتي زيارة البرهان في وقت تتزايد فيه التحركات الرسمية لإعادة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس إلى الجامعات، بالتزامن مع أعمال صيانة وتأهيل عدد من المؤسسات التعليمية التي تضررت بسبب الحرب.

وتكتسب داخليات جامعة الخرطوم أهمية خاصة، باعتبارها من المرافق الأساسية لاستقبال الطلاب القادمين من الولايات والمناطق المختلفة، ما يجعل إعادة تجهيزها خطوة مرتبطة مباشرة بإمكانية التوسع في استئناف الدراسة الحضورية.

رصد محرر موقع سودان لايف أن نجاح هذه الخطوة لن يتوقف على تأهيل المباني فقط، وإنما يرتبط أيضاً بتوفير الخدمات الأساسية والأمن والبيئة الجامعية المناسبة التي تمكن الطلاب من العودة والاستقرار.

ورافق رئيس مجلس السيادة خلال الجولة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أحمد مضوي، ومدير جامعة الخرطوم الدكتور عماد الدين الأمين الطاهر.

وفي ظل هذه التطورات، تبدو إعادة تأهيل جامعة الخرطوم ومؤسسات التعليم العالي جزءاً من مسار أوسع لاستعادة الخدمات والمؤسسات المتضررة من الحرب، وسط توجه رسمي للانتقال تدريجياً من مرحلة الطوارئ إلى إعادة بناء القطاعات الحيوية.

نقل موقع سودان لايف أن عودة جامعة الخرطوم إلى العمل بصورة مستقرة ستكون مؤشراً مهماً على مستوى التعافي في العاصمة، خصوصاً أن الجامعة تمثل إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية في السودان.

رصد محرر موقع سودان لايف أن المرحلة القادمة قد تشهد توسعاً في عمليات تأهيل الجامعات والداخليات، مع استمرار الجهود الحكومية لإعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة واستعادة النشاط الأكاديمي تدريجياً.

Exit mobile version