أبرز المواضيعأخر الأخبار

تمبور يرد على أنباء الانشقاق.. ماذا قال عن انتقال قيادات إلى مناوي؟

حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور تؤكد تماسكها وتعتبر أن المنضمين إلى حركة مناوي لا يمثلون مؤسساتها التنظيمية.

خاص | سودان لايف

أثارت التطورات الأخيرة داخل الحركات المسلحة في السودان جدلًا جديدًا في المشهد السياسي، بعد إعلان قيادات سابقة انتقالها إلى حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، قبل أن تخرج حركة مصطفى تمبور ببيان تنفي فيه وجود أي انقسامات داخل صفوفها، مؤكدة أن مؤسساتها ما زالت متماسكة وأن هذه الخطوة لا تمثل انشقاقًا تنظيميًا.

نقل موقع سودان لايف أن حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور أصدرت بيانًا توضيحيًا نفت فيه صحة ما تم تداوله بشأن حدوث انقسام داخل الحركة، معتبرة أن البيان الذي أعلن انضمام عدد من القيادات السابقة إلى حركة مني أركو مناوي تضمن معلومات وصفتها بغير الدقيقة.

وأوضحت الحركة أن الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في بيان الانضمام لا يشغلون أي مواقع تنظيمية داخلها في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن بعضهم سبق أن صدر قرار بفصلهم، بينما تقدم آخرون باستقالاتهم منذ أكثر من عام.

وأكدت الحركة أن وصف ما جرى بأنه “انشقاق” لا يعكس الواقع التنظيمي، موضحة أن الموقعين على البيان لم يكونوا أعضاء في الحركة عند إعلان انتقالهم إلى تنظيم آخر، وبالتالي فإن مغادرتهم لا تمثل تغييرًا في بنيتها التنظيمية.

ورصد محرر موقع سودان لايف أن الحركة شددت على احترامها لحق الأفراد في اختيار انتماءاتهم السياسية والتنظيمية، لكنها رفضت استخدام اسمها أو نسب أي مواقف إليها من قبل أشخاص قالت إنهم لا يمثلونها رسميًا.

وجددت حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور تأكيدها على استمرار عمل مؤسساتها السياسية والعسكرية وفق رؤيتها الحالية، مشيرة إلى أن التطورات الأخيرة لن تؤثر على مسارها أو خططها خلال المرحلة القادمة.

وكانت مجموعة من القيادات السابقة قد أعلنت، في بيان منفصل، استقالتها من حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور، وانضمامها إلى حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، مبررة قرارها بوجود تقارب في الرؤى السياسية والعسكرية، وداعية إلى توحيد الحركات والقوى السياسية لمواجهة التحديات التي يشهدها السودان.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التحولات داخل الساحة السياسية والعسكرية، حيث تشهد بعض الحركات المسلحة إعادة ترتيب لتحالفاتها ومواقفها بالتزامن مع الجهود الرامية لإيجاد تسوية شاملة للأزمة السودانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى