متابعات : سودان لايف – تتفاقم الأوضاع المعيشية في أحياء الصالحة بالريف الجنوبي لأمدرمان، وسط ارتفاع متسارع في أسعار المواد الغذائية، وانقطاعات متكررة للكهرباء، وشح السيولة وتعطل أو بطء تطبيقات الدفع الإلكتروني، فيما توصف الأوضاع الأمنية في المنطقة بأنها مستقرة نسبياً.
وقالت إحدى سكان المنطقة إن ارتفاع سعر الدولار انعكس بصورة مباشرة على أسعار السلع، مشيرة إلى زيادات وصفتها بالخيالية في أسعار المواد الغذائية الأساسية التي تعتمد عليها الأسر يومياً.
وبحسب إفادتها، وصل سعر كيلو السكر إلى نحو 10 آلاف جنيه، مقابل ما بين 3 و6 آلاف سابقاً، فيما بلغ سعر كيلو الدقيق 7 آلاف، والأرز 15 ألفاً، والمكرونة 10 آلاف، والفاصوليا 15 ألفاً، والعدس 10 آلاف جنيه.
كما ارتفع سعر لتر زيت الطهي إلى 21 ألف جنيه مقارنة بـ16 ألفاً خلال الأسبوع الماضي، بينما بلغ رطل الفول نحو 10 آلاف جنيه، وربع البصل 20 ألفاً، وربع الذرة نحو 30 ألف جنيه.
وتقول السيدة إن اعتماد الأسر على الأرز والعدس والفاصوليا كوجبات أساسية أصبح أكثر صعوبة مع هذه الارتفاعات، في وقت تضغط فيه أزمة الكهرباء والمياه على تفاصيل الحياة اليومية.
وتصل انقطاعات الكهرباء، وفق إفادتها، إلى نحو 8 ساعات يومياً، ما يؤثر على إمدادات المياه والطهي وإنتاج الخبز. ومع ارتباط إمدادات المياه بالكهرباء، يضطر السكان إلى شراء المياه عند انقطاعها، حيث يصل سعر البرميل إلى نحو 30 ألف جنيه.
كما تتأثر الأفران بانقطاع الكهرباء وعدم توفر المياه، بينما ارتفع سعر أسطوانة الغاز إلى نحو 110 آلاف جنيه، وشوال الفحم إلى نحو 120 ألف جنيه، ما يضيف أعباء جديدة على الأسر التي تبحث عن بدائل للطاقة.
ولا تتوقف الأزمة عند الغذاء والخدمات، إذ يواجه السكان صعوبات في إجراء المعاملات المالية بسبب شح السيولة وبطء أو تعطل تطبيق «بنكك»، الذي أصبح وسيلة أساسية لكثير من المواطنين في ظل ندرة النقد.
وقالت السيدة إن عملية شراء بسيطة من أحد المتاجر قد تستغرق أحياناً نحو ساعتين بسبب بطء التطبيق، بينما لا تتوفر السيولة النقدية بصورة كافية .
