خاص : سودان لايف
كشف رئيس حزب المؤتمر السوداني ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في التحالف المدني لقوى الثورة «صمود»، عمر الدقير، عن تلقيه اتصالاً هاتفياً من عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني، نبيل أديب، تضمّن دعوة للتحالف من أجل تقديم شروطه وملاحظاته بشأن الحوار المطروح.
وأوضح الدقير، في مقال نشره على صفحته بمنصة «فيسبوك»، أن أديب نقل إليه الدعوة الموجهة إلى «صمود» لطرح رؤيته حول صيغة الحوار.
«صمود» يجدد موقفه من الحوار
وقال الدقير إنه أبلغ أديب موقف التحالف المعلن الرافض لصيغة الحوار الحالية، إلى جانب توضيح الأسباب والمبررات التي يستند إليها هذا الموقف.
وأضاف أن اللجنة، ما دامت تعمل على تهيئة الأجواء للحوار، فمن الأجدى أن تبدأ بالتواصل مع الأطراف المعنية للتوافق على خطوات إنسانية عاجلة، تشمل التوصل إلى هدنة إنسانية، وضمان إيصال المساعدات إلى المدنيين، والعمل على تبادل الأسرى.
أولوية للملف الإنساني
ورصد محرر موقع سودان لايف أن تصريحات الدقير تضع الملفات الإنسانية في مقدمة الخطوات المطلوبة لتهيئة المناخ السياسي، مع استمرار الخلاف بشأن شكل الحوار والجهة التي تتولى إعداده.
وبحسب ما نقل موقع سودان لايف، فإن دعوة لجنة تهيئة الحوار إلى «صمود» لتقديم شروطه وملاحظاته تفتح باب التواصل بين الطرفين، لكنها لا تعني بالضرورة حدوث توافق بشأن صيغة الحوار المطروحة.
وتبقى الخطوة التالية مرتبطة بما إذا كانت المشاورات ستقود إلى تفاهمات بشأن الهدنة الإنسانية وإيصال الإغاثة وتبادل الأسرى، أو ستظل الخلافات السياسية عائقاً أمام التقدم نحو حوار أوسع.
فهل تمهّد هذه الاتصالات لتقريب وجهات النظر، أم أن الخلاف حول صيغة الحوار سيظل العقبة الأبرز؟
