قال المبعوث الخاص لـ(الإيغاد) لورانس كوباندي إن “اجتماع القوى السياسية المدنية وحركات الكفاح المسلح الذي نظمه الاتحاد الأفريقي في الفترة من التاسع إلى الثاني عشر من أغسطس الجاري، يأتي ضمن سلسلة من الاجتماعات التحضيرية مع القوى المدنية في السودان تمهيداً للحوار السوداني السوداني”. وأضاف لورانس في مقابلة مع راديو دبنقا في أديس أبابا أن القوى السياسية المدنية وحركات الكفاح المسلح هي التي ستحدد معايير وأجندة مؤتمر الحوار السوداني السوداني، وأن الاتحاد الأفريقي لن يتدخل في المناقشات أو يحدد مسارها
قال كوباندي: “سيكون دور الاتحاد الأفريقي والإيغاد مقتصراً على تنظيم العملية وجمع آراء القوى السياسية وإعادتها للمشاركين في الاجتماعات التحضيرية مرة أخرى.”
أوضح لوانس في مقابلته مع دبنقا أن انسحاب الحركة الشعبية شمال بقيادة الحلو وحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور يعود إلى الفروقات في الآراء بين القوى الفاعلة بشأن إيجاد حلول للأزمة السودانية.
أوضح أنه يوجد تواصل مستمر بين الاتحاد الأفريقي والقيادتين العسكريتين والجيش والدعم السريع، مشيراً إلى أن نتائج هذه الاتصالات ستظهر قريباً. وشدد على أهمية تغيير تفكير (العسكريين) للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة من خلال وقف إطلاق النار ومن ثم تقديم المساعدات الإنسانية.
قال كوبانديفي في حديثه مع دبنقا: “لم توجه الولايات المتحدة دعوة للإيغاد لحضور المباحثات في جنيف، ولكن تم توجيه دعوة للاتحاد الأفريقي الذي سيشارك كمراقب في المفاوضات.” وأضاف: “تعمل الإيغاد والاتحاد الأفريقي بتنسيق كامل، وهما يتابعان ملف السودان بدقة عالية، ويأملان أن تتوقف الحرب في أقرب وقت ممكن.”
