أبرز المواضيعأخر الأخبار

الكريمات .. مابين جمال الشكل والروح

الخرطوم – ايمن عبد العظيم

أصبحت مستحضرات التجميل (الكريمات )تستعمل في كافة بقاع وإرجاء السودان بات الاعتماد عليها بشكل أساس خصوصا من جانب الفتيات في مقتبل العمر بشكل أكبر وباتت تشكل المادة الأساسية في حياة كل انثي تريد إظهار جمالها من أجل أن تسوق نفسها للزواج أغلب تلك المستحضرات تاتي من دول الجوار وتوزع علي السودانين
كلما نظرت الي المجتمع تجد التحدث عنها كثيرا خصوصا في المناسبات والأعراس عندما تظهر احدي العروسات يتسائلن من (عملتي شنو)

ويبدين في حيرة من أمرهم ويتحولون من سائلات الي مسئولات ظهرت اسماء كثيرة منها في السوق مثل(كلنا عرب, الجيران انخلعو,فورة اللبن,البورة صعبة,جيب لي عريس,) وأخر ما ظهر في السوق ما يسمي (ونجحني بس) كلها لاتغني ولاتسمن من جوع تستعمل لإظهار الجمال الخارجي فقط والغرض الأساسي منها هو البحث عن فارس الأحلام الذي لا يعرف الوصول الي عبر الزوجة الحسن,والكريمات هي من تظهر الوجة الحسن بات الجمال الخارجي غير مرغوب فيه حيث أصبحن يعتمدون علي تلك المستحضرات التي توفر الجمال بأقل تكاليف ممكنة في وقت اعتمدت فية الأخلاق والجمال والكريمات ليس بجمال الروح بات المجتمع السوداني ينظر الي المسلسلات والأفلام التي تحكي عن واقع ليس معاش وعلي الرقم من ذلك يريدون العيش فية من خلال النظر الي تلك المسلسلات الخارجية التي تستمد بالكثير من العادات والتقاليد التي طرأت علي المجتمع السوداني من خلال المشاهدة والنظر في تلك الأحداث أصبحت الفتاة السودانية تعيش دور الممثلة الهندية متأثرة بجمالها وتحلم أن تصير مثلها تمام في الوقت الذي لا يوجد ادني مقارنة بينهما هنالك من يعبث بجمالهن والسوق هو المحرك الأساسي لتلك النظريات التي تعتقد من خلالها الأنثى انا السيدة اوبرا في في المملكة المتحدة علي الجميع النظر الي أنفسهن أولا قبل أن يفعل أي شئ مغاير .

ليس النساء وحدهن من يعيشن ذلك الدور بل ألجهة المقابلة من الرجال يعيشون نفس المشهد يريد الشاب أن يظهر بحلة ذاهية ولا الانتباه من خلال تسريحة شعرة التي تشبة الممثل الهندي شاروخان هذاء الدور صعب الوصول كما يقول أحد موظفي شركة الاتصالات(الرقم الذي تطلبة خارج نطاق الخدمة )بمعني الشبكة ضعيفة من خلال الاستعمال. علي الجميع من النساء والرجال الالتزام بالعادات والتقاليد السودانية الجميلة التحلي بالأخلاق الحميدة والبعد عن المستحضرات بأي شكل من أشكالها كلها لاتذيد من الإنسان شئ سوي الضرر الذي يحدث متأخرا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى