
خاص : سودان لايف
في ظل التطورات السياسية المتسارعة التي يشهدها السودان، أكد وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر أن الحكومة ماضية في حماية مؤسسات الدولة، مشدداً على رفض مشاركة أي شخص متهم بالعمل ضد مصالح البلاد أو التعاون مع الجهات المسلحة في المشهد السياسي خلال المرحلة القادمة.
وقال الإعيسر إن الدولة لن تسمح بوجود عناصر وصفها بأنها عملت ضد السودان داخل مؤسساتها، مؤكداً أن الحفاظ على المؤسسات الوطنية يمثل أولوية في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد.
نقل موقع سودان لايف أن الوزير شدد على أن الشعب السوداني لن يقبل بعودة الأشخاص الذين يعتقد أنهم أسهموا في الإضرار بالبلاد أو تعاونوا مع المليشيات خلال فترة الحرب، مشيراً إلى أن المستقبل السياسي يجب أن يقوم على أساس الانتماء الوطني وحماية مصالح السودان.
وأضاف الإعيسر أن من تورطوا في دعم أو مساندة الجهات المسلحة لن يكون لهم دور سياسي خلال الفترة المقبلة، مؤكداً تمسك الحكومة بموقفها تجاه حماية الدولة ومؤسساتها من أي اختراقات أو نفوذ معادٍ.
كما أوضح أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية والعمل على بناء مؤسسات قوية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن تصريحات الوزير تأتي في وقت يتواصل فيه الجدل حول شكل العملية السياسية ومستقبل القوى والأطراف المختلفة بعد انتهاء الحرب، وسط تباين في المواقف بشأن المشاركة والإقصاء السياسي.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس استمرار النقاش حول معايير المشاركة في المشهد السياسي، خاصة في ظل الدعوات المطالبة بالمحاسبة والعدالة من جهة، والجهود الرامية لإيجاد تسوية سياسية شاملة من جهة أخرى.
وأكد الإعيسر أن حماية المؤسسات الوطنية تمثل أحد الأسس الرئيسية لبناء المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن مستقبل السودان يجب أن يرتكز على القوى الوطنية التي تضع مصلحة البلاد فوق أي اعتبارات أخرى.
نقل موقع سودان لايف أن ملف المشاركة السياسية والمساءلة سيظل من أبرز القضايا المطروحة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار النقاشات المتعلقة بمستقبل العملية السياسية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.





