
مدني عباس يدلي تصريحات مثيرة عن الحرب بين الجيش والدعم
قال مدني عباس وزير التجارة السابق أن الموقف الأخلاقي السليم يجب أن يجرم قادة الجيش والدعم السريع والحركة الإسلامية كمجرمي حرب، حيث يعتبرون جميعاً أعداء ثورة ديسمبر ولا يجب أن يكونوا جزءًا من مسرح المستقبل.
وأكد أن هذه الحرب لا تمتلك قدسية دينية أو وطنية أو قبلية.
وأشار مدني عباس في منشور إلى أن العقل التبسيطي يميل دائماً إلى اتخاذ المواقف الحادة، حيث يرغب كل طرف في جعلك حليفاً أو عدواً في حالة الحروب. وأضاف أن حرب السودان ليست مرتبطة فقط بالصراع على السلطة والثروة، ولكنها تأخذ قضايا غير الأسباب الرئيسية وقد تصبح هذه الأسباب أساسية في وقوع الاستقطاب على مر الزمن.
وأوضح مدني عباس أن استمرار الحرب يؤدي إلى تحديد المواقف والاستقطاب، حيث اعتمد الدعم السريع في البداية على شعارات الديمقراطية ومحاربة الفلول، ولكن مع مرور القتال بدأ يستخدم الخطاب الاثني والتمترس الجهوي بشكل واضح. وأضاف أن خطاب مساندة الجيش في اليوم الأول كان يستند إلى خطاب الدولة مقابل التمرد، ولكنه بمرور الزمن تحول إلى خطاب التجييش الإثني الذي يسبب توترات تاريخية قديمة بفعالية كبيرة.
وأشار مدني عباس إلى أن الإسلاميين وقبل بداية الحرب يستفيدون منها ولهم دور كبير في استخدامها كوسيلة لإحراق ثورة ديسمبر وارتكاب أخطاء مرتبطة بتجربتهم البائسة. وأبدى رأيه بأن الموقف الصحيح هو الرفض للحرب ولكلا الطرفين، وعدم أن يكونوا جزءًا من المشهد السياسي، ويراه مبالغًا فيه في الانحياز.
وأكد مدني عباس أن الموقف الأخلاقي السليم هو الموقف الذي يعتبر قادة الجيش والدعم السريع والحركة الإسلامية مجرمين حرب دون أدنى شك، حيث يعتبرون جميعاً أعداء ثورة ديسمبر ويجب ألا يكونوا جزءًا من المستقبل. وأضاف أن هذه الحرب لا تمتلك قدسية دينية أو وطنية أو قبلية، والاعتماد على انتهاكاتها كسبب لاستمرارها هو طريقة غير صحيحة، ومن المرتبط بإيقاف الحرب هو تحويل الموقف الرافض للحرب إلى عمل عملي وجاد يوقف الحرب ويؤسس لدولة الحرية والعدالة.





