كبد الحقيقة
د. مزمل أبوالقاسم
اتحاد ( ما يطلبه الهلال)
• كل يوم يثبت الدكتور كمال شداد أنه مجرد مشجع متعصب ، لا يألوا جهداً في دعم ناديه ، ولا يتردد في تمييزه على بقية الأندية السودانية ، ولا يجد حرجاً في أن يلحس قراراته ، ويبدل قناعاته ، ويعدل تشريعاته متى ما اتصل الأمر بتلبية طلبات المدعوم.
• ظل يعارض رفع عدد اللاعبين الأجانب عبر السنوات ، ويتحدث عن الضرر الذي يوقعونه على المنتخبات ، وعن أنهم يحرمون اللاعبين الوطنيين من اللعب أساسين ، بل ويفاخر بأنه سبق له أن هدد مدرباً أجنبياً في نادي الهلال بإنهاء عقد اللاعب هيثم طمبل مع النادي لمجرد أن المدرب لم يشركه أساسياً.
• فوق ذلك سعى شداد بكل قوته لإقناع الدولة بالتوقف عن تجنيس الأجانب لطرفي القمة ، واصفاً فعلها بالتحايل على القانون ، بل فرض تشريعاً حاول به أن يلزم الأندية بقيد مجنس واحد ، وبسبب ذلك القانون اندلعت أزمة مباراة نيل الحصاحيصا الشهيرة بين الهلال والإتحاد.
• كذلك منع شداد إشراك اللاعبين الأجانب في حراسة المرمى ، بعد أن تعاقد المريخ مع حارس نيجيري أسمه شيكوزي.
• في الموسم الحالي اضطر المريخ إلى أن يصرف النظر عن تسجيل الحارس جمعة جينارو ، لأن شداد تشدد في منع المجنسين من اللعب كحراس.
• كذلك حمل تاريخ الدكتاتور ميلاً شديداً إلى تقليص عدد اللاعبين المسجلين في كشف كل ناد ، وحصره في خمسة وعشرين ، ثم فرض على الأندية أن تضم خمسة لاعبين من الفئات السنية.
• يوم أمس الأول اختلف الحال ، ووافق الدكتاتور على رفع عدد اللاعبين الأجانب إلى خمسة ، وكشف الفرق المشاركة إفريقياً إلى اثنين وثلاثين.
• تبدلت قناعات السنوات في لحظات.
• ما أن طلب الهلال زيادة عدد الأجانب كي يتمكن من تسجيل خمسة منهم بمساعدة راعيه الجديد تركي آل الشيخ ، وزيادة الكشف إلى اثنين وثلاثين لاعباً (لضم الدالي وياسر مزمل) حتى وافق الدكتاتور بسرعة البرق ، ناسخاً كل مواقفه القديمة وراكلاً إرث السنوات في محاربة زيادة عدد الأجانب ورفع عدد اللاعبين المقيدين في كشف كل ناد.
• حاول الطاغية أن يبرر تحوله بأن الكاف سمح للأندية المشاركة في بطولتيه بقيد أربعين لاعباً ، مع أنه كان يعلم ذلك التوجه قبل بداية الموسم الجديد ، ويدري أن الإتحاد الإفريقي احتاط لظروف جائحة الكورونا برفع عدد اللاعبين المقيدين في الكشف الإفريقي للأندية المشاركة في دوري الأبطال والكونفدرالية.
• كان بمقدوره أن يعمم ذلك التعديل قبل بداية الموسم توخياً للعدالة , ولكي تستفيد كل الأندية منه بلا تمييز ، سيما وأن السودان نفسه يعاني الأمرين من تفشي الوباء لكنه لم يفعل ، وانتظر حتى أتاه الطلب من لجنة تطبيع الهلال التي أشرف على تكوينها بنفسه ، وقال لها لبيك!
• ما أن خرج الوفد الهلالي من مباني الإتحاد حتى بادر رئيس الاتحاد بإعلان التعديل الجديد ، وأخطر آدم سوداكال به فتلقاه فرحاً مسروراً ، وأصدر تعميماً صحافياً به ، وما علم أنه صدر بمبدأ (ما يطلبه الهلال)!
• مرر شداد مطالب الهلال عبر رئيس المريخ الخاضع له ، الواقع تحت سطوته ، سعياً إلى نيل مساعدة الطاغية على البقاء في المنصب لأطول مدة ممكنة.
• البيان الصادر من سوداكال يدل على ان هذا الرجل لايصلح للعمل عضواً في لجنة مساعدة للمريخ ، ناهيك عن رئاسة النادي الكبير.
• لم يكن المريخ في تاريخه كله هيناً وليناً أمام ظلم الاتحاد له وانحيازه للهلال كما أصبح في عهد سوداكال ، الذي سارع إلى رفع حرج الإنحياز إلى الهلال عن شداد ببيان صحافي مخجل.
• لن تفرح جماهير المريخ بخبر زيادة اللاعبين المحترفين في كشفها ، لأنها رأت مردود الأجانب الذين يحضرهم سوداكال للنادي كل مرة!
• لم يقدم أي واحد منهم أدنى إضافة للفريق.
• كل حصادهم مع المريخ شكاوى بالجملة ، بلغت عدداً قياسياً في الفيفا ، لأن السيد سوداكال لايمنحهم حقوقهم ، ولا يتكرم بسداد مرتباتهم ، على قلتها وضعف قيمتها.
• آخرهم مصري اتضح أن علاقته بكرة القدم مثل علاقة شداد بالنزاهة.
• القرار مطبوخ لمصلحة الهلال ، وسيمر عبر كوبري سوداكال.
• به يتضح انحياز الاتحاد للنادي المدعوم ويتأكد كل صباح.
• المصيبة أن الطاغية يتخذ مثل هذه القرارات المؤثرة ، على حساب لوائح سارية ومجازة من مجلس الإدارة ، النائم على حيله ، الخاضع للدكتاتور ، وكأن من يتمتعون بعضويته لا يملكون رأياً ، ولا يجرؤ أي واحد منهم على مطالبة رئيسه باحترام هيبة المجلس ، وعدم تجاوز اللوائح السارية للاتحاد.
• تنطبق عليهم صفة الكومبارس ، في اتحاد الفرد الذي لايقيم وزناً لمجلسه ، ويتخذ ما يشاء من القرارات من دون ان يمنح زملائه ونوابه حتى حق الاستشارة.
• متى تتخلص الكرة السودانية من هذا الكابوس المقيت؟
آخر الحقائق
• سيدخل المريخ مرحلة دور المجموعات ويخوض مباريات الدوري بصفوف منقوصة ، في الوقت الذي يجتهد فيه رئيس الاتحاد لزيادة عدد اللاعبين المسجلين في كشف المدعوم .
• ثلاثة لاعبون في المريخ مجمدون بأمر الدكتاتور ، ورابع تم إيقافه بأمر لجنة أوضاع اللاعبين.
• عمار طيفور محروم من اللعب بلا اي سند من القانون.
• استهلكت لجنة الإستئنافات 40 يوما كي تبت في قضية لاعبي المريخ الثلاثة.
• ما أن اصدرت لجنة اوضاع اللاعبين قرارها الجديد بشأنهم حتى جددت لجنة عبد العزيز سيد أحمد إيقافهم بعد 24 ساعة فقط!
• ما تفعله هذه اللجنة الظالمة والمنحازة بالمريخ تخطى كل الخطوط الحمراء.
• نحي رجال مجموعة الجار لإعمار الدار بسعيهم إلى تأهيل ملعب المريخ الذي تحول إلى خراب ينعق فيه البوم في عهد مجلس الدمار الشامل.
• قرنوا الليل بالنهار لرعاية النجيل وإصلاح مرافق الرد كاسل.
• دفعوا مليارات الجنيهات واستنهضوا همم المريخاب للدعم فلبوا الدعوة في جمع غفير أحشد مساء أمس في الإستاد ، وقدم دعماً سخياص للساعين إلى إعادة الأسد الأحمر إلى عرينه بعد طول غياب .
• التحيه لهم ، وللدكتور جار النبي ، وللمهندس منتصر النوش ورفيقه سامي طلب وبقية العقد الفريد.
• عاود المريخ أداءه الضعفيف ومستواه المتدني ورمى نقطتين في النيل امام توتي.
• ظهر الفريق في أسوأ حالاته ، بلا خطة لعب ولا أسلوب ولا روح ولا رغبة في الفوز.
• تنوعت أخطاء التمرير وتعددت ، بدءاً من قائد الفريق أمير كمال وزميله تمبش ، الذي يمرر الكرات للخصوم بإهمال مقيت.
• إصرار هذا الثنائي على التمرير الطويل يفسد أداء الفريق ، ويسهل مهمة الخصم.
• اتضح ضعف أداء الدفاع بإستقباله لهدفين في مباراتين متتاليتين أمام فريقين إكتفيا بالدفاع.
• هجمتان بهدفين .. والسبب ضعف الرقابة وسوء التغطية.
• لم تظهر على المريخ أي لمسة تدريبية مع غوميز.
• حتى تبديلات الفرنسي أتت بعشوائية.
• لو سئل لماذا سحب التاج يعقوب وعزام ولماذا أبقى على طبنجة بعد دخول بيبو لما حار جواباً.
• مستوى المريخ مخيف.
• و إذا تواصل هذا السوء فسيتلقى الفريق هزائم مجلجلة في دوري الأبطال.
• الإصرار على الهجوم من العمق مع فريق متكتل دفاعياً عيب تدريبي كبير.
• الحسنة الوحيدة عودة بكري المدينة .
• غاب عامين وسجل في اول ظهور.
• رد على من استهدفوه بهدف جميل وأكد لهم فشل مساعيهم الرامية إلى تدميره.
• لاعب كبير و مؤثر ، نتمنى أن تكتمل جاهزيته كي يقود الفريق في دور المجموعات.
• طبيعي أن يتأثر أداء الفريق بغياب عدد مقدر من لاعبيه.
• لكن غير الطبيعي ولا المقبول أن تضيع ملامحه تماماً ، وأن يفشل في نقل الكرة بطريقة صحيحة.
• بخلاف التألق في الحصة الثانية لمباراة هلال التبلدي لم يقدم المريخ أي مستوى مقنع مع غوميز.
• آخر خبر : العك الذي نشاهده في مباريات المريخ لا ينبئ بوجود مدرب أوروبي في الدكة الحمراء.
