غيب الموت مساء اليوم “الإثنين”، الفنان حمد الريح، بعد معاناة طويلة مع المرض، وحياة حافلة بالإبداع والأغاني الخالدة؛ من بينها “المفارق عينه قوية”.
ولد حمد الريح في عام 1940 في جزيرة توتي التي تتوسط مقرن النيلين الأزرق والأبيض بالعاصمة الخرطوم، ونشأ وسط أسرة تمتهن الزراعة، وبدأ تعليمه في المدارس القرآنية بالجزيرة ثم التحق بالمدارس النظامية حتى المرحلة المتوسطة.
وبرزت قدرات حمد الريح في الغناء خاصة في صفوف المدرسة، حيث كان يؤدي الأناشيد المدرسية، مثل نشيد “صه يا كنار” للشاعر محمود أبوبكر و”عصفورتان في الحجاز حلتا على فنن” للشاعر المصري أحمد شوقي.
واقترن فن “الريح”، بهواية أخرى هي الرياضة حيث اشتهر بلعبة كرة القدم في المدرسة وتأهل فيها ليلعب بفريق أشبال المريخ في نهاية خمسينيات القرن الماضي مع لاعبين أصبحوا كباراً فيما بعد مثل عزالدين الدحيش وعلي قاقرين
ورحل صاحب “المفارق عينه قوية” (حمد الريح)
