ظلت قوات الدعم السريع منذ قيام الثورة السودانية تقوم بدورها بالكامل في حماية امن و مكتسبات المواطن كشريك اساسي في التغيير الذي فرضه الشعب السوداني علي الواقع السياسي .
ولعبة قوات الدعم السريع دورا كبيرا في المحافظة علي ارادة الشعب ويمكن ان نقول بان وجودها احد اسباب نجاح الثورة لماقامت به من ادوار متعددة غير فرض هيبة الدولة وتحقيق الامن، بل ساهمت بشكل مباشر في تخفيف معاناة المواطن بتدشين عدد كبير من المبادرات وتسيير قوافل صحية ودعم متكامل شمل معظم ولايات السودان .
شاركت قوات الدعم السريع بجنودها و قائدها لوجوده في الحكومة الانتقالية نائبا لرئيس مجلس السيادة، وكانت له بصمة واضحه في تحقيق سلام شامل في كل ربوع الوطن كان حلم كل السودانيين، ونجح في اقامت صلح بين “النوبة والبني عامر” ونزع فتيل الفتنه في شرق السودان، وخلق جو صحي برئاسته للجنة التفاوض مع حركات الكفاح المسلح وسخر كل الامكانيات حتي تحقق سلام يعبر بالبلاد لبر الامان .
وفي جانب أخر لم تكون الاحزاب السياسية المكونة لقوى الحرية والتغيير علي قلب رجل واحد لذا نجد بان المكون العسكري اكثر تناغما لهذا السبب بدأت تتفكك وتختلف فيما بينها مما اثر علي اداء الجهاز التنفيذي للدولة، ونجح المكون العسكري في مجلس السيادة بتحقيق كل اهدافه المتفق عليها، مما دفع بعض الجهات لخلق فتنه داخل المكون العسكري وبدأت المؤامرة علي قوات الدعم السريع وقائدها الفريق اول محمد حمدان دقلو، بإطلاق الشائعات ونشر الاخبار المفبركة لإثارة الراي العام وانشغالهم عن دورهم، إلا ان قوات الدعم السريع نجحت في تفويت الفرصة علي المتربصين بها وظلت تعمل في حيادية لانجاح الفترة الانتقالية، تلتزم بدورها كاملا وهي تعلم بان البلاد تمر بمتغيرات كبيرة تحتاج لمزيد من الصبر والتضحية و تفويت الفرص علي المتربصين بالبلاد لإفشال مخططاتهم في جر البلاد عبر الفتنه للهاوية لإختيارهم قوات الدعم السريع إلا انهم وجدوا بانها لن تحيد عن ما أقسمت عليه ” حماية أمن ومكتسبات المواطن السوداني” .
أشرف طه يكتب : لماذا الدعم السريع في هذا التوقيت ؟!!
