
خاص : سودان لايف
في تصعيد جديد ضمن التطورات العسكرية المتسارعة في السودان، استهدفت طائرة مسيّرة مساء السبت منزلاً يتبع لأسرة قائد قوات “درع السودان” أبو عاقلة كيكل بولاية الجزيرة، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، في حادثة من شأنها أن تزيد التوتر داخل المشهد السياسي والعسكري خلال المرحلة القادمة.
وبحسب مصادر محلية، فإن الطائرة المسيّرة حلّقت فوق قرية الكاهلي زيدان شرقي ولاية الجزيرة قبل أن تطلق عدة صواريخ باتجاه منازل تتبع لأسرة كيكل، ما تسبب في مقتل ستة أشخاص من أفراد الأسرة، بينهم شقيقه الرائد عزام كيكل، وفق ما نقل موقع سودان لايف.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الهجوم يُرجح ارتباطه بقوات الدعم السريع، في ظل المواجهات المستمرة بينها وبين القوات المتحالفة مع الجيش السوداني، إلا أنه لم يصدر تعليق رسمي فوري يؤكد الجهة المنفذة.
وتُعد هذه الحادثة ثالث هجوم من نوعه يستهدف قوات “درع السودان” أو مناطق نفوذها خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق أن تعرضت مواقع تابعة لها لغارات بطائرات مسيّرة في يناير الماضي، كما شهد مايو 2025 هجوماً مماثلاً أوقع قتلى وجرحى في معسكر بمنطقة سهل البطانة.
ونعى القيادي بقوات درع السودان يوسف عمارة أبوسن الضحايا عبر منشور على وسائل التواصل، مؤكداً استمرار قواته في القتال إلى جانب الجيش رغم الخسائر، بحسب ما رصد محرر موقع سودان لايف.
وتقاتل قوات “درع السودان” إلى جانب الجيش السوداني منذ انشقاق قائدها أبو عاقلة كيكل عن قوات الدعم السريع في أكتوبر 2024، وهي خطوة اعتبرها مراقبون مؤثرة في استعادة الجيش السيطرة على ولايتي الجزيرة والخرطوم لاحقاً.
ويرى متابعون أن استهداف منزل الأسرة يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب العسكري، إذ قد يُفهم كرسالة ضغط مباشرة على قيادات ميدانية متحالفة مع الجيش، في وقت يشهد فيه السودان تغيرات ميدانية مستمرة في عدة جبهات.
ويُتوقع أن تثير هذه الحادثة ردود فعل واسعة، خاصة مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع، وهو ما يضع تحديات إضافية أمام الأمن الداخلي ومسارات التهدئة في المرحلة القادمة، وفق ما نقل موقع سودان لايف.





