
كشفت مصادر عسكرية أن قوات الفرقة الرابعة مشاة بالنيل الأزرق، والقوات المساندة لها، صدّت اليوم الثلاثاء هجومًا شنّته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا على منطقة سالي بالنيل الأزرق.
وأوضحت المصادر أن القوات تمكنت من صدّ الهجوم، الذي بدأ صباح اليوم واستمر لساعات، وكبّدت القوات المهاجمة خسائر في الأرواح والعتاد، مشيرةً إلى تدمير عدد من المركبات والاستيلاء على أخرى.
وكشفت وزارة المالية بالنيل الأزرق عن مقتل النقيب سعيد إدريس قذافي، عضو لجنة الطوارئ الاقتصادية السابق بوزارة المالية، في سالي جنوب النيل الأزرق.
وتبعد منطقة سالي نحو 27 كيلومترًا شمال الكرمك، التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية. ويُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه على المنطقة خلال يومين، حيث أعلنت القوات المسلحة صد هجوم على سالي يوم الأحد الماضي، فيما أعلنت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، في اليوم نفسه، سيطرتهما على منطقة الكيلي المجاورة لسالي.
وتتواصل المعارك في النيل الأزرق منذ يناير الماضي، ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من المواطنين من الكرمك وقيسان والمناطق المجاورة.
وتسيطر قوات الدعم السريع على منطقة الكرمك، التي يفصلها جسر عن إثيوبيا المجاورة، فيما تتهم الحكومة في بورتسودان إثيوبيا بالضلوع في مساندة الدعم السريع. وكشفت تقارير عدة، من بينها تقارير مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، باستخدام صور الأقمار الصناعية، عن استخدام مطار بأصوصا في إيصال العتاد الحربي إلى قوات الدعم السريع.





