متابعات : سودان لايف
دشّنت وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بـالولاية الشمالية عمليات حصاد محصول القمح إلى جانب إطلاق مشروع للطاقة الشمسية بمشروع أرتمري الزراعي، الواقع بوحدة البركة الإدارية بمحلية دلقو، وذلك على مساحة 350 فدان من إجمالي المساحة المستهدفة البالغة 570 فدان.
وجاء التدشين بحضور المدير التنفيذي لمحلية دلقو مدثر شرف الدين وعدد من القيادات، حيث أكد المدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية نجاح موسم “الكرامة” الثاني رغم التحديات، وعلى رأسها انقطاع التيار الكهربائي ونقص المدخلات الزراعية.
وأوضح أن الولاية تمكنت من زراعة نحو 800 ألف فدان من إجمالي المساحة المستهدفة البالغة مليون و500 ألف فدان، منها 200 ألف فدان مخصصة لزراعة القمح، مشيراً إلى أن متوسط الإنتاجية بلغ نحو 3 أطنان للفدان في بعض المشاريع الزراعية.
وكشف عن تحقيق نسبة اكتفاء ذاتي بلغت 117%، مع وجود فائض يُقدّر بـ17%، ما يعزز من دعم الأمن الغذائي القومي، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً إيجابياً على تعافي القطاع الزراعي.
وفي إطار مواجهة أزمة الطاقة، أعلن المسؤول عن توجه الولاية للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية كمصدر بديل لتشغيل المشاريع الزراعية، بما يسهم في استقرار الإنتاج وتقليل الاعتماد على الكهرباء التقليدية.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمحلية دلقو أن جمعية أرتمري الزراعية تمثل نموذجاً ناجحاً للجمعيات التعاونية، ضمن 26 جمعية تنشط في المحلية، مشيراً إلى استمرار الدعم الحكومي والمصرفي، إلى جانب جهود وزارتي الإنتاج والمالية، لتطوير الأداء الزراعي وزيادة الإنتاجية.
ويأتي هذا التطور في ظل توجهات رسمية لتعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
محرر موقع سودان لايف: الأرقام المعلنة تعكس تحولاً مهماً في قطاع الزراعة، وقد تمثل نقطة انطلاق نحو تعزيز صادرات السودان وتحقيق استقرار اقتصادي مستدام إذا استمرت وتيرة الإنتاج بهذا المستوى.
