
متابعات : سودان لايف
وجّه القيادي في تحالف صمود ياسر عرمان انتقادات لاذعة لوالي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، على خلفية قراره بإزالة مساكن عشوائية في الولاية، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس خللاً واضحاً في ترتيب الأولويات، أو ترتبط بقضايا أعمق تتعلق بملف الأراضي.
وقال عرمان في بيان إن قضية الأراضي أصبحت من أبرز الملفات المثيرة للتوتر في السودان، لافتاً إلى أن النزاعات المرتبطة بها تمتد عبر المدن والريف، خاصة في الخرطوم ومناطق دارفور، حيث تتكرر الصراعات حول الملكية والاستغلال.
وأشار إلى أن مناطق حساسة مثل غابة السنط شهدت خلال السنوات الماضية محاولات استغلال، معتبراً أن الظروف الحالية التي تمر بها البلاد قد تُستغل لتوسيع هذه الممارسات بشكل أكبر.
وتساءل عرمان عن أسباب تركيز حكومة الولاية على إزالة مساكن الفئات محدودة الدخل، بدلاً من التعامل مع التحديات الإنسانية المتفاقمة وتدهور الخدمات الأساسية، في وقت تعاني فيه قطاعات واسعة من المواطنين أوضاعاً معيشية صعبة.
وأضاف أن عدداً من المناطق الاستثمارية في وسط الخرطوم ومحيطها، بما في ذلك شارع النيل، إلى جانب مواقع حكومية وجامعة الخرطوم ومنطقة المقرن، فضلاً عن مناطق تمتد نحو سوبا والجريف ومايو والحلفاية والحماداب والشجرة، ظلت في قلب نزاعات سابقة حول ملكية الأراضي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف الأراضي جدلاً متصاعداً، وسط دعوات لمعالجة شاملة وعادلة توازن بين حقوق المواطنين ومتطلبات التخطيط العمراني.
محرر موقع سودان لايف: تصاعد الجدل حول قرارات إزالة السكن العشوائي يعكس حساسية ملف الأراضي في السودان، ويضع الجهات المعنية أمام اختبار حقيقي لتحقيق العدالة وتفادي تفاقم التوترات المجتمعية.




