
خاص: سودان لايف – رصد محرر موقع سودان لايف تصاعد الدعوات لوقف التدخلات الخارجية في الحرب الدائرة في السودان، حيث شدد رئيس التحالف المدني الديمقراطي “صمود” عبد الله حمدوك على أن استمرار الدعم العسكري للأطراف المتحاربة يعقّد المشهد السياسي ويؤثر على فرص إنهاء النزاع خلال المرحلة القادمة.
نقل موقع سودان لايف عن حمدوك دعوته للدول المتدخلة إلى وقف أي دعم عسكري، مشيراً إلى تقارير تتحدث عن مشاركة أكثر من 12 دولة بأشكال مختلفة في النزاع، وهو ما يطيل أمد الحرب ويعرقل المبادرات الساعية للحل.
وأوضح أن التحالف يراهن على دور المؤسسات الإقليمية، خاصة الاتحاد الأفريقي، رغم اعتقاده بأن الاستجابة الإقليمية لم ترتقِ حتى الآن إلى مستوى التحديات الإنسانية المتفاقمة في السودان.
وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية التي جرت في منصات إقليمية لم تحقق تقدماً ملموساً حتى الآن، رغم مرور عدة سنوات على اندلاع الحرب، في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى إمكانية التوصل إلى تسوية مبكرة.
كما لفت إلى أن الأزمة السودانية لها جذور تاريخية ممتدة لعقود، ما يجعل معالجتها تتطلب مقاربة شاملة تأخذ في الاعتبار تعقيدات النزاعات السابقة في عدة أقاليم.
وأكد أن تحالف “صمود” يعمل على طرح رؤية متكاملة تقوم على ثلاثة مسارات رئيسية تشمل وقف إطلاق النار، وتأمين المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، إضافة إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تنتهي بمؤتمر يجمع مختلف القوى السودانية.
ويرى مراقبون أن هذه الدعوات تعكس تزايد الضغوط السياسية لاحتواء الأزمة، في ظل التطورات المتسارعة في السودان، حيث يبقى وقف التدخلات الخارجية عاملاً مهماً في تحديد ملامح المرحلة القادمة وإمكانية الوصول إلى تسوية مستدامة.





