جلسة حاسمة اليوم… هل يقترب السودان من هدنة إنسانية؟

مجلس الأمن يبحث وقف القتال مع تصاعد التحركات الدولية والإقليمية

خاص : سودان لايف
في ظل استمرار الحرب وتعقّد المشهد السياسي في السودان، تتجه أنظار المجتمع الدولي اليوم إلى جلسة مهمة قد ترسم ملامح المرحلة القادمة، وسط تساؤلات حول فرص التوصل إلى تهدئة إنسانية تخفف من حدة الأزمة المتفاقمة.

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة مخصصة لبحث الجهود الرامية إلى التوصل لهدنة إنسانية في السودان، في وقت تشهد فيه البلاد تطورات ميدانية مقلقة واستمراراً للقتال بين طرفي النزاع.

وبحسب ما نقل موقع سودان لايف عن مصادر دبلوماسية، فإن الجلسة التي تترأسها بريطانيا تهدف إلى إعادة تنشيط ملف الهدنة الإنسانية، والدفع نحو خطوات عملية لوقف العنف وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات إلى المدنيين المتضررين.

وتأتي هذه الجلسة بعد إعلان تحالف صمود، قبل أيام، عن تقديم مذكرة مشتركة من قوى سياسية ومدنية إلى قيادتي الجيش والدعم السريع، دعت إلى وقف شامل للأعمال القتالية مع بداية شهر رمضان، مع التركيز على حماية المدنيين وتأمين الإغاثة والإفراج عن المحتجزين والشروع في تبادل الأسرى.

ورصد محرر موقع سودان لايف أن الملف السوداني شهد خلال الأيام الماضية حراكاً دبلوماسياً ملحوظاً، شمل جولات خارجية واجتماعات مع الاتحاد الأفريقي، في سياق دعم مبادرات إقليمية ودولية تسعى إلى إنهاء الحرب.

وفي السياق ذاته، عقد مسؤولون ووزراء من عدة دول اجتماعاً رفيع المستوى في نيويورك على هامش جلسات مجلس الأمن، بمشاركة الولايات المتحدة ومصر والإمارات وبريطانيا والسعودية، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، حيث ناقشوا سبل وقف القتال وتداعياته على السلم والأمن الدوليين.

وأكد المجتمعون دعمهم للمبادرات الرامية إلى تحقيق هدنة إنسانية، محذرين من محاولات إنشاء هياكل سياسية موازية، باعتبارها مخالفة لمواقف جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، ومؤكدين ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية.

كما رحب المشاركون بمؤتمر برلين المرتقب في أبريل 2026، معتبرين إياه فرصة لتعزيز الدعم الدولي، وزيادة المساعدات الإنسانية، ودعم المسار السياسي لإنهاء الأزمة.

Exit mobile version