خاص : سودان لايف
في تطور لافت يعكس تداخل التعليم مع المشهد السياسي في السودان، أعلنت جامعة الخرطوم حزمة ضوابط جديدة تتعلق بالزي والمظهر داخل الحرم الجامعي، تزامنًا مع استئناف الدراسة بعد عطلة عيد الفطر، في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا وسط الطلاب والرأي العام حول المرحلة القادمة للمؤسسات التعليمية.
وأوضحت الجامعة، بحسب ما نقل موقع سودان لايف، أن التعليمات الجديدة تتضمن قيودًا على زي الطالبات، من بينها عدم السماح بارتداء البنطال داخل الحرم الجامعي، إلى جانب منع تغطية الرأس بوسائل شفافة تُظهر الشعر، ضمن ما وصفته الإدارة بتنظيم المظهر العام.
كما شملت الضوابط الطلاب الذكور، حيث قررت الإدارة منع ارتداء الإكسسوارات مثل السبح والسلاسل والأساور، إضافة إلى التشديد على الالتزام بقصات شعر تعتبرها الجامعة متماشية مع البيئة الأكاديمية.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن هذه التوجيهات أعادت إلى الواجهة نقاشًا قديمًا حول حدود الضبط الإداري داخل الجامعات ودوره في العملية التعليمية.
وأكدت إدارة الجامعة أن هذه القرارات تأتي في إطار تنظيم الحياة الجامعية عقب استئناف الدراسة، وليس لها أبعاد أخرى خارج هذا السياق، مشيرة إلى أن الهدف منها الحفاظ على الطابع الأكاديمي داخل الحرم.
وفي السياق ذاته، نقل موقع سودان لايف عن مصادر جامعية أن تطبيق هذه الضوابط سيتم بالتزامن مع عودة المحاضرات، وسط تباين في آراء الطلاب بين مؤيد يرى فيها انضباطًا مطلوبًا، ومعارض يعتبرها تقييدًا للحريات الشخصية.
كما رصد محرر موقع سودان لايف تصاعد النقاش حول هذه الخطوة على منصات التواصل، خاصة في ظل التطورات التي يشهدها السودان وتأثيرها على مؤسساته التعليمية.
