أبرز المواضيعمقالات وتقارير صحفية

مصطفي الشافعي يكتب: ساعة الحسم اقتربت.. السودان يعيد كتابة المشهد الأخير

ساعة الحسم اقتربت.. السودان يعيد كتابة المشهد الأخير

بقلم 🖋️ مصطفى الشافعي 🖋️

الثلاثاء 🗓️ 10 فبراير 2026 م. 

في الاشهر الماضية في الشان السوداني نلاحظ تغيير كبير في الساحة السياسة السودانية بتصريحات كثير من الدول اصبحت تدين قوات الدعم السريع على افعالها فهل يعني ذلك الكرت الرابح هو الجيش السوداني …

من الملاحظ تصريحات الدول بادانتها افعال قوات الدعم السريع ( المليشيا) بارتكابها جرائم حرب واغتصابات وسرق وقتل ونهب لممتلكات المواطنين، جاء ذلك بعد اجتماع ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية بعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بامريكيا والذي حث فيه الأمير محمد بن سلمان الرئيس الأمريكي بانهاء الحرب الجارية في البلاد…

جاء ذلك بلقاءهم بامريكا وهلت التصريحات من كثير من الدول بافعال المليشيا المتمردة، هل كان ذلك ضؤ اخضر لكثير من الدول وجامعة الدول العربية بالتحرك بادانة المليشيا، وفي الجانب الاخر نلاحظ تقدم الجيش السوداني بخطى ثابته ومدروسة لانهاء تلك الحرب التي شنتها قوات الدعم السريع على الجيش والسودان…

كمان نلاحظ الزيارات التي قام بها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لعدة دول منها جمهورية مصر العربية والجمهورية التركية وقطر والمملكة العربية السعودية في الأشهر الماضية..

مما يعني ان خطى اللعبه قد تغيرت تماماً لصالح الجيش السوداني بقيادة الفريق الأول عبدالفتاح البرهان، وان ذلك جاء بمثابة تصحيح الدول لمصالحها مع السودان بعد ان ادركوا تماماً ان ليس للمليشيا اي دور في السودان سواء القتل والنهب وان ذلك تم برعاية دولية،، كانت دول تدعم ذلك التمرد على امل ان يستولوا على الحكم في السودان وتنصيب قائد المليشيا حاكماً على السودان ولكن، كانت قدرة الله اكبر ودرك القوات المسلحة السودانية للمخطط الجاري هو اكبر خير حدث وذلك خير دليل لانهاء التمرد

فاليوم قوات الدعم السريع تلفظ أنفاسها الأخيرة في إقليم دافور وحصارها من جانب القوات المسلحة السودانية بحكمة ودارية، كان سبب في اضعاف تلك المليشيا، بزيادة تدخلات الدول للاطماع السودانية كانت تامل ان ينتهي دور السودان ومن تلك الدول التي فتحت اراضيها للدعم الذي ياتي عبر مطارتها واراضيها والمعسكرات التي تتم في عقر داراها.

سطر أخير ..

مصالح الدول لا تُبنى بالعواطف بل بتوازن المصالح المشتركة، والسودان يظل المفصل الحساس في معادلة الإقليم وأفريقيا بكاملها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى