المكابرابي: على الحركات المسلحة تحرير دارفور أولا ثم البحث عن تمثيلها في البرلمان

الاتحادي الأصل يرفض التشكيك في مواقفه ويضع الحركات المسلحة أمام اختبار دارفور

خاص : سودان لايف
عاد الجدل داخل المشهد السياسي في السودان ليتصاعد من جديد، بعد سجال علني بين الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل والكتلة الديمقراطية، في وقت تشهد فيه البلاد تطورات متسارعة تتعلق بترتيبات المرحلة القادمة وتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي.

وبحسب ما نقل موقع سودان لايف، سخر أحمد الطيب المكابرابي، أمين القطاع السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، من تصريحات الناطق الرسمي باسم الكتلة الديمقراطية، الدكتور محمد زكريا، والتي وصف فيها بيان الحزب الاتحادي بأنه “مجهول المصدر”.

وأوضح المكابرابي أن بيان الحزب صدر عبر مؤسساته الشرعية المعروفة، ومن خلال القطاع السياسي المختص، مؤكداً أن الاتحادي الأصل لا يستمد شرعيته من “أمزجة أفراد” أو تقديرات قوى دخلت العمل السياسي حديثاً، على حد تعبيره، مشدداً على أن الحزب يتمتع بتاريخ طويل وتجربة سياسية راسخة في السودان.

وفي حديثه، الذي رصد محرر موقع سودان لايف تفاصيله، أكد المكابرابي أن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل لن يساوم على مواقفه الوطنية، ولن يرهن قراراته لاعتبارات شخصية أو تحالفات مؤقتة، معتبراً أن ما يجري يمثل محاولة جديدة لاختطاف السلطة التشريعية بعد السيطرة – بحسب وصفه – على السلطة التنفيذية.

وأشار إلى أن تصريحات الكتلة الديمقراطية تعكس، في رأيه، مساعٍ من بعض الحركات المسلحة للهيمنة على مؤسسات الحكم خلال الفترة الانتقالية، دون توافق سياسي شامل يعكس الإرادة العامة.

وأضاف المكابرابي، وفق ما نقل موقع سودان لايف، أن الأولى بالحركات المسلحة هو التركيز على القضايا الأمنية الميدانية، داعياً إياها إلى العمل على إنهاء الصراع في دارفور قبل المطالبة بتمثيل سياسي في البرلمان، معتبراً أن استمرار القتال وسقوط الضحايا يفرض أولويات مختلفة على الساحة السياسية.

ويأتي هذا التراشق في وقت تتكثف فيه النقاشات حول مستقبل العملية السياسية في السودان، وسط انقسامات حادة بين القوى المدنية والعسكرية، وتباين الرؤى حول شكل المؤسسات الانتقالية وتوازناتها.

Exit mobile version