الحزب الاتحادي يخرج عن المشاورات… ماذا يجري خلف كواليس المرحلة الانتقالية؟

الاتحادي الديمقراطي الأصل ينتقد مسار تشكيل مجلس تشريعي معيّن وحكومة كفاءات

خاص – سودان لايف
في تطور جديد يعكس تعقيدات المشهد السياسي في السودان، أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل موقفه بعدم المشاركة في المشاورات التي تقودها قيادة القوات المسلحة حول تشكيل مجلس تشريعي بالتعيين وحكومة كفاءات لإدارة الفترة الانتقالية، محذراً من تكرار أخطاء سابقة قد تؤثر على التطورات المقبلة في البلاد.

وقال الحزب، في بيان صادر عن قطاعه السياسي، إن الترتيبات الجارية لتشكيل مؤسسات المرحلة القادمة تتم في غياب التشاور الواسع مع القوى السياسية، وهو ما وصفه بأنه مسار غير توافقي لا يعبّر عن الإرادة العامة. ونقل موقع سودان لايف أن البيان أشار إلى أن هذا النهج يعيد إنتاج أزمات سياسية شهدها السودان في فترات سابقة.

ووجّه الحزب انتقادات مباشرة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، معتبراً أنها تسعى – بحسب البيان – للانفراد بتشكيل الحكومة والإشراف على مجلس تشريعي يتم تعيينه، بعيداً عن بقية القوى الوطنية. ورصد محرر موقع سودان لايف تأكيد الحزب أن هذا التوجه يهدد فرص الوصول إلى استقرار سياسي حقيقي.

وأوضح البيان أن اتفاق جوبا نصّ بوضوح على نسب محددة لمشاركة أطرافه في السلطة التنفيذية، لكنه لا يمنحهم تفويضاً لإدارة العملية السياسية بمفردهم أو إقصاء القوى الأخرى. وأضاف أن أي ترتيبات لا تقوم على توافق شامل لن تسهم في معالجة تعقيدات المشهد السياسي السوداني ولا في بناء مرحلة انتقالية مستقرة.

ويأتي موقف الاتحادي الديمقراطي الأصل في وقت تتزايد فيه الخلافات حول شكل إدارة الفترة الانتقالية، وسط دعوات متكررة لإشراك أوسع للقوى السياسية لضمان انتقال متوازن يراعي تعقيدات الواقع في السودان.

Exit mobile version