خاص : سودان لايف
في تطور جديد ضمن المشهد الأمني في السودان، دفع الجيش السوداني بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جنوب ولاية النيل الأزرق، في ظل تصاعد المواجهات حول مدينة الكرمك، وسط مخاوف من اتساع رقعة القتال وتأثيره على الأوضاع المعيشية للسكان، مع اقتراب البلاد من مرحلة مفصلية مليئة بالتحديات.
وبحسب ما نقل موقع سودان لايف عن معطيات ميدانية، فإن التحركات العسكرية جاءت بعد تزايد حدة الاشتباكات في محيط الكرمك، التي تُعد من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، نظراً لموقعها المؤثر على خطوط الإمداد ومسارات النشاط الزراعي والتجاري في الإقليم.
وتشير المعلومات إلى أن الجيش يسعى عبر هذه التعزيزات إلى إحكام السيطرة على المناطق الحيوية، وتأمين المزارع والأسواق وطرق الإمداد الرئيسية، في وقت يشهد فيه جنوب النيل الأزرق حالة من التوتر المتواصل، ما يضع المدينة في قلب تطورات أمنية معقدة.
ويرى مراقبون أن ما يجري يعكس حساسية الوضع في الإقليم، حيث يرتبط الاستقرار الأمني بشكل مباشر باستمرار النشاط الزراعي وحركة التجارة، وهو ما يجعل أي تصعيد عسكري عاملاً مؤثراً في حياة السكان اليومية.
وفي هذا السياق، رصد محرر موقع سودان لايف تنامي القلق وسط الأهالي من احتمال توسع الاشتباكات، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، ما يضع تطورات جنوب النيل الأزرق ضمن أبرز ملفات السودان خلال المرحلة القادمة.
