خاص : سودان لايف
أثار تعليق جديد للقيادي السياسي خالد عمر يوسف تفاعلاً واسعًا في السودان، بعد تداول مقطع مصور لقائد كتيبة البراء، المصباح طلحة، ظهر فيه داخل مسجد بإحدى القرى الجزيرة منطقة فداسي، في خطوة أعادت الجدل حول دور المجموعات المسلحة وتأثيرها على المدنيين، وسط تعقيدات المشهد السياسي وتطورات الحرب المستمرة.
وقال خالد عمر، بحسب ما نقل موقع سودان لايف، إن دخول قوة مسلحة إلى مسجد بقرية وصفها بالمسالمة، يحمل دلالات خطيرة، معتبراً أن الزج بالأهالي في صراع سياسي لا علاقة لهم به يمثل تهديدًا مباشرًا لأمنهم وسلامتهم، محمّلاً تلك الأطراف مسؤولية ما قد يترتب على هذه الأفعال.
وأكد القيادي السياسي أن الأولوية، من وجهة نظره، تتمثل في إيقاف الحرب وإنهاء معاناة المواطنين، مشددًا على أن مسار إنهاء الصراع بات حتميًا، حتى وإن بدا بعيدًا في نظر الأطراف المنخرطة في القتال، على حد تعبيره، وفق رصد محرر موقع سودان لايف.
وفي لهجة تصعيدية، أشار خالد عمر إلى أن أي محاولات للعودة إلى الحكم عبر العمل العسكري أو فرض واقع بالقوة لن تنجح، مؤكداً أن الشعب السوداني سبق أن عبّر عن موقفه الرافض لتلك التجارب خلال احتجاجات ديسمبر، وأن المرحلة القادمة ستقوم على رفض العنف والإقصاء.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الساحة السياسية توتراً متزايداً، مع تصاعد الخطاب المتبادل بين القوى المدنية وبعض التشكيلات المسلحة، بالتزامن مع التطورات الميدانية والإنسانية التي تلقي بظلالها على مستقبل البلاد.
