تقاسم السلطة أم تقاسم المسؤولية؟ هل تعلم ساسة السودان الدرس !!
بقلم : مصطفى الشافعي
هل تعلم السياسين الدرس وادركوا مفهوم تقاسم السلطة والثروات أكبر خطئية في التاريخ الحديث للسودان منذ استقلاله ام ما زالوا يبحثون عن تقاسم الكيكة ولم يدركوا الدرس. ..
بمبداء الحكومات التي مرت عالسودان من العام 1956 م، تبنت فكرة تقاسم السلطة والثروات فكانت في رأي الشخصي انها اكبر مصيبة تم اغراق السودان فيها بعد التخلص من المستعمر انما ليخلف مستعمر محلي دون تعب وان يجدي ثمار ذلك التخليف بابناء الاوطان
اليوم بتاريخ 6 فبراير 2026 م، نظرت لما يدور بالسودان الحبيب في الساحة السياسية هل تعلم الساسة الدرس ولهم الاستعدادية الكاملة للتنازل عن احلام تقاسم السلطة والثروات وتعلية مصلحة الوطن فوق الجميع والنظر الى قضايا المواطن وان يدركوا بان التقاسم يكون تقاسم بالمسؤلية والتحلي بالوطنية وكيف يفكرون في إدارة البلاد لتكون في مقدمة الدول كوضعها الطبيعي بين الدول التي نهضت بأبنائها وقيادتها الحكيمة والرشيدة…
أم نحن على وجه تقاسم وتشاكس اخر جديد بعد مرار الحرب اللعينة التي شتنها مليشا الدعم السريع عالسودان لتغير اصل الهوية السودانية بمساعدة دول إقليمية ودولية، فلولا ستر الله وبسالت القوات المسلحة السودانية لكنا اليوم تحت حكم مليشيا ال دقلو برعاية خمارتيه…
نصيحة أخيرة للساسة السودانين..
اعلوا بمصلحة الوطن فوق الجميع فوق المكاسب والمناصب والكراسي والتقاسم للسلطة والثروات وخلوا التقاسم يكون تقاسم مسؤلية وهمه وجدية واتركوا المناصب والمكاسب واعملوا لوطن متعافي لاجيال قادمة ضاعت بين صراع سياسي متورث لاغراق السودان وشعبه في مستنقع الدول.
سطر اخير !! لن ينهض السودان إلا حين يتحول تقاسم السلطة من صراع على المكاسب إلى مسؤولية صادقة لبناء وطن يتسع للجميع.
