
خاص : سودان لايف
شهدت مدينة أم درمان حادثة مأساوية بعد مقتل سيدة في العقد الثالث من عمرها إثر إصابتها بطلق ناري في الصدر داخل منزلها بمنطقة الثورة الحارة السادسة، في واقعة أثارت حالة من الصدمة والحزن وسط السكان.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن مطلق النار جندي يتبع للجيش، حيث تم إسعاف الضحية على وجه السرعة إلى مستشفى النو لتلقي العلاج، غير أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها رغم محاولات الطاقم الطبي لإنقاذها.
الحادثة أعادت إلى الواجهة ملف الأوضاع الأمنية في أم درمان، خاصة مع تزايد الشكاوى من حوادث القتل والنهب خلال الفترة الأخيرة، وسط مطالبات شعبية بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لفرض هيبة القانون وتعزيز الأمن في الأحياء السكنية.
ويرى متابعون أن استمرار مثل هذه الوقائع في ظل الظروف الراهنة يضاعف من مخاوف المواطنين، لا سيما في المناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية. محرر سودان لايف رصد تفاعلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تطالب بكشف ملابسات الحادثة وتوضيح الحقائق للرأي العام.
وفي ظل صمت رسمي من الجهات المختصة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، تتزايد التساؤلات حول ملابسات ما جرى، والإجراءات التي سيتم اتخاذها حيال الحادثة، خصوصاً مع تصاعد حالة القلق من تنامي مظاهر الانفلات الأمني في المدينة. محرر سودان لايف سيواصل متابعة التطورات ونقل أي مستجدات فور صدورها





