دشّنت محلية الخرطوم، بالتنسيق مع لجنة إعمار السوق العربي، مبادرة لإعمار السوق العربي بوسط الخرطوم، في إطار تهيئة البيئة لعودة التجار والمؤسسات الخاصة واستعادة النشاط الاقتصادي بالمنطقة.
وأكد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم بالإنابة، كمال عوض الكريم مصطفى، خلال مخاطبته انطلاق المبادرة بصينية القندول بالسوق العربي، أن المرحلة الأولى تركز على أعمال النظافة وإصحاح البيئة، والقضاء على نواقل الأمراض، إلى جانب إزالة المخالفات والأنقاض ومخلّفات الحرب. وأوضح أن هذه الجهود تُنفذ بالتنسيق مع شعب وكالات السفر، والدعاية والإعلان، والمطابع، واتحاد أصحاب الفنادق.
وأشار مصطفى إلى الأهمية الاستراتيجية للسوق العربي باعتباره قلب العاصمة التجاري ومركز ثقل النشاط الاقتصادي، مؤكداً سعي المحلية لاستكمال الخدمات الأساسية بالتنسيق مع ولاية الخرطوم، وعلى رأسها استعادة التيار الكهربائي، مبيناً أن الأسواق تُعد من أولويات توصيل الكهرباء وتوزيع المحولات.
وثمّن المدير التنفيذي مبادرة لجنة إعمار السوق العربي بتخصيص يوم السبت من كل أسبوع يوماً لإعادة الإعمار، كما أشاد بالمبادرات السابقة في أسواق الحرية والسجانة والسوق المركزي والمحلي والمنطقة الصناعية، التي أسهمت في استعادة النشاط التجاري بعد الحرب. ودعا التجار والمؤسسات إلى العودة للخرطوم والمشاركة في جهود إعادة الإعمار، مؤكداً أن العاصمة تشهد عودة تدريجية إلى أوضاعها الطبيعية.
من جانبه، شدد ممثل لجنة إعمار السوق العربي، الشاذلي عبد الكريم إسماعيل، على ضرورة وضع استعادة الكهرباء كأولوية قصوى في عملية الإعمار، باعتبارها عصب النشاط الاقتصادي بوسط الخرطوم، معلناً دعم اللجنة الكامل لكل الجهود الرامية إلى إعادة إعمار السوق العربي حتى تستعيد الخرطوم دورها الاقتصادي الحيوي.
ويُذكر أن تدشين المرحلة الأولى من مبادرة إعمار السوق العربي جاء بمشاركة هيئة النظافة، وإدارات الآليات والتجميل والمخالفات، ومكافحة الملاريا، والإسناد المدني بالمقاومة الشعبية، إلى جانب تجار السوق العربي بمختلف قطاعاتهم.
