قال المكتب الإعلامي للناظر محمد الأمين ترك إن مبادرة نظارة الهدندوة لا تعترف بما وصفه بـ«نظار البوكو حرام»، في إشارة إلى مجموعات يرى أنها لا تنتمي إلى الهياكل التقليدية المعتمدة للإدارة الأهلية في شرق السودان.
وأوضح المكتب في بيان أن هذه المجموعات، ومن بينها ما يُعرف بنظارة الجميلاب ونظارة البني عامر المتحدة، غير مدرجة في سجلات الإدارة الأهلية الرسمية، ولا تستند إلى مرجعيات تاريخية أو اجتماعية معترف بها، بحسب البيان.
وأكد أن مبادرة نظارة الهدندوة تقوم على التنسيق مع القيادات الأهلية القائمة والمعروفة، وتشمل النظار والمكوك والأمراء والسلاطين والعمد، بهدف توحيد المواقف وتعزيز وحدة الصف بين مكونات شرق السودان.
وأشار البيان إلى عقد اجتماع ضم عدداً من القيادات الأهلية والسياسية وممثلي منظمات المجتمع المدني، خُصص لبحث ترتيبات مؤتمر شرق السودان، الذي يهدف إلى دعم التعايش السلمي بين المجموعات المحلية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في الإقليم.
وبحسب المكتب الإعلامي، شارك في الاجتماع ممثلون عن قبائل الهدندوة والبني عامر والحلنقة واللحويين والدليقات، إلى جانب وكلاء نُظار الشكرية والحباب، وعمدة النوبة، وأمير الهوسا، في إطار مشاورات موسعة تتعلق بمستقبل الإقليم وقضاياه المجتمعية.
