
الخرطوم – سودان لايف
أفادت تقارير محلية بالعثور على جثث عدد من المواطنين داخل بئر في منطقة مايو جنوبي الخرطوم، في حادثة أثارت صدمة واسعة، وسط ترجيحات أولية بأن الموقع استُخدم كمقبرة جماعية خلال فترة النزاع المسلح.
وباشرت هيئة الطب الشرعي عمليات انتشال الرفات من البئر الواقعة في سوق الجملونات بمربع 7، وذلك بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني وإدارات صحة البيئة، في إطار إجراءات رسمية تهدف إلى التعامل مع الموقع وفق الضوابط المعتمدة.
وقالت مديرة صحة البيئة الدكتورة ناهد مصطفى إن الجهات المختصة تعمل على حصر مواقع الدفن المؤقتة، تمهيداً لنقل الرفات إلى المقابر العامة بعد استكمال الإجراءات القانونية والفنية اللازمة.
ويأتي هذا الاكتشاف في ظل اتهامات متكررة موجهة إلى قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال الحرب، من بينها جرائم ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، حيث سبق أن أشارت تقارير دولية، من بينها اتهامات صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، إلى وجود مقابر جماعية في إقليم دارفور لإخفاء آثار انتهاكات مماثلة.
وأثارت الحادثة موجة غضب واستنكار في الأوساط السودانية، مع تصاعد الدعوات إلى توسيع نطاق التحقيقات وكشف ملابسات ما جرى، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب.





