فشل مخطط الولايات المتحدة الأمريكية وإدارة بايدن في التعامل مع السودان
فشلت الولايات المتحدة الأمريكية في البيت الابيض بإدارة الرئيس السابق بايدن في التعامل مع السودان وملف الحرب ، حيث كانت طوال الفترة السابقة تتعامل مع الحرب في السودان على أنها بين طرفي نزاع على حد وصفها للمأساة التي تسببت بها في السودان ، ولكل ما لا يعلم بان امريكا هي الداعم الاساسي للحرب في السودان بتمرير اجنداتها عبر دويلات وبالاخص كانت الأداة المستخدمة في القرن الافريقي هي دويلة الشر ( الإمــارات) ومن جانب اخر كانت امريكا تدعو رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان لحضور اجتماعات الدول والمشاركة بدعوته كرئيس مجلس سيادة للسودان، ومن ناحية اخرى تدعم طرف على طرف تحت الطاولة وبايادي ظاهرة للعالم ، كلنا نعلم بان إدارة بايدن تقاضت عن مشاركة دويلة الشر ( الإمــارات) في حرب السودان ودعمها لمليشيات الدعم السريع ( ال دقلو) حيث كانت تحلم بتنصيب محمد حمدان دقلو اميراً على السودان وعلى حسب مصادرنا كانوا ينادونه بالأمير أثناء زيارته لدويلة الشر ومقابلة شيطان العرب ، فتقاضت إدارة البيت البيض عن المحاسبة وتاجيل شكوى السودان ضد الإمارات لتدخلها في السودان ، مما يعني ان ذلك كان يصب في مصلحتها واجندتها وبالتالي هي داعم اساسي للحرب في السودان لتنفيذ مخططها وتقسيم السودان الى دويلات لكي يكون لا حول له ولا قوة له ، هذا ما كانت تحلم به في حكمها طوال الأربعة أعوام ولكن تلك الإدارة اثبتت فشلها الكامل لإدارة بلادها ( الولايات المتحدة الأمريكية)، فما بالك بإدارة ملفات تخص القرن الأفريقي وبالأخص جوهرته السودان ،
فشلت الإدارة الأمريكية وحينما دقت طبول رحيلها بداءات في تعقيد الأمور للرئيس القادم دونالد ترامب ، بمفهومها بأن لا يقدر ان يتعامل مع الملفات المتروكة أمامه وتعقيدها له لتفشيل فترة حكمه القادمه ، ومن الجانب الاخر حيث اقرت المستشارة السابقة في البيت الأبيض والقادمة في حكومة ترامب بأن الحرب في السودان كانت بين 17 دولة وبين حكومة السودان وبالتحديد استهداف ( الجيش السوداني )، كما قالت إن الجيش السوداني له الاحقية بأن يدافع عن بلاده وشعبه ، واقرت بأن الدعم السريع هو مجرد أداة في يد دويلة الشر ( الإمارات)، بالتالي نجد بأن العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس السابق بايدن فرضت ليس للرئيس عبد الفتاح البرهان أنما لتعقيد الأمور على الرئيس القادم ترامب،
وافتكر أن ترامب لن يسمح بمواصلة العقوبات وبالتالي موكداً سيعمل على رفعها عن رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان خاصة بأن تلك العقوبات ستفتح مجال وطريق واضح وصريح للصين وروسيا وتركيا لاحتواء السودان رسمياً وهذا لن تسمح به إدارة البيت البيض بقيادة ( ترامب) ، خصوصاً بأن هنالك دول تريد الاستحواذ على ثروات السودان بطريقة ما و بدائية وسهلة وتعتقد ذلك سهلاً وممكنا وهي فرصتها ، ولكن من منظوري الشخصي أعتقد بأن ترامب لن يسمح بذلك ولا بتقسيم السودان و إستمرار الحرب ضد السودان من الدويلات الأخرى مثل الجنوب واديس ابابا وتشاد والإمارات وغيرهم لانه يعلم اهمية السودان في القرن الأفريقي ،
فالحكومة القادمة للبيض الابيض من اولوياتها وجود امن في المنطقة تماماً وبالأخص في القرن الأفريقي وبالتحديد السودان ولا تجد مصالحها في غير ذلك أن وعت للدرس السابق ومصالحها ،
وعلى حسب تقاريرنا في أمريكا بأن الإدارة الجديدة منزعجة من إمتصاص ثروات السودان عبر دويلات وترك المنطقة غير امنه ، فمجرد فتح ملف السودان بالبيت الأبيض في عهد ترامب ستتغير الموازين كليا لأن ما قامت به إدارة المرحوم بايدن خطأ كبير في توقيت غير مناسب .
🖋️ مصطفى الشافعي 🖋️
السبت 18 يناير 2025 م.