أبرز المواضيعأخر الأخبار

الكشف عن معلومات جديدة حول احداث قرية ود النورة وعدد الضحايا

اغلبهم من المستنفرين.. الكشف عن معلومات جديدة حول احداث قرية ود النورة وعدد الضحايا

معلومات جديدة حول احداث قرية ود النورة

متابعات : سودان لايف نيوز

اظهرت إحصائية حديثة أن هجوم قوات الدعم السريع على قرية ود النورة في ولاية الجزيرة وسط السودان، أدى إلى مقتل 132 شخصًا وإصابة أكثر من 20 آخرين، معظمهم من المستنفرين.

 

أفادت المحامية رحاب مبارك سيد أحمد، وهي عضو في المكتب التنفيذي للطوارئ، في مذكرة تفصيلية حول انتهاكات في قرية (ود النورة) يوم الاثنين، وفق موقع التغيير بأنها تلقت معلومات من مصدر من داخل القرية ذاتها (ع. أ). وربطت تأخر وصول المعلومات بالضعف الشديد في شبكة الاتصال، مشيرة إلى أن الشبكات التي تعمل بشكل متقطع هي شبكة أم تي أن وزين، وتتطلب وجود الشخص في مكان مرتفع للحصول على اتصال.

 

وفقاً لموقع التغيير، بلغ عدد القتلى في الهجوم الأولي 109 أشخاص، حيث تم دفن جميعهم في مقابر جماعية. من بينهم 80 شخصًا من المستنفرين الذين حملوا السلاح، و29 مواطنًا مدنيًا أعزل سقطوا خلال المعركة المستمرة. كما قُتل 15 شخصًا في كنار ود النورة في بداية الاشتباكات وظهرت جثثهم في المياه بالأمس. بالإضافة إلى ذلك، توفي 4 من المصابين في ود النورة نفسها، و4 آخرين توفوا في مستشفى المناقل.

 

وكشفت رحاب أن عدد الوفيات حتى أمس بلغ 132 شخصًا، بينما تجاوز عدد الجرحى 20.

 

 

وأوضحت أن قوات الدعم السريع هاجمت القرية بعد المعركة وأصابت سائق اللودر الذي كان يدفن الجثامين في ساقه، وتركت الجثة على الأرض، ولا يزال أهالي ود النورة يجهلون مصيره حتى هذه اللحظة.

 

 

وفقًا للمعلومات التي قدمتها المحامية، قتل خمسة أطفال في اليوم الثاني بعد أن قصف الطيران الحربي المنطقة. بينما توفيت امرأة وطفل أثناء رحلتهما إلى المناقل أمس.

 

 

تم إخلاء جميع القرى المجاورة لود النورة بشكل كامل مثل “الخروعة الجديدة، الخروعة القديمة، تحاميد القديمة، عراق، القلعة، شكير وود الجتره” بسبب الخوف من انتهاكات قوات “الدعم السريع” المتمركزة في سوق ود النورة.

 

 

وأوضحت رحاب أن قوات الدعم السريع اقتحمت منطقة الخروعة الجديدة ونشرت الرعب بين السكان، حيث كانت القرية تقريبًا خالية من الناس. وقامت القوات بجلد أي شخص تصادفه في الشوارع، وتوجهت إلى محلات البقالة ووجدتها جميعها مغلقة. بالإضافة إلى ذلك، قامت القوات بمحاصرة مدينة المناقل من جهات الأعوج وسنار، وكان الطريق إلى المدينة شبه مغلق.

 

شنت قوات الدعم السريع يوم الأربعاء الفائت هجومًا شرسًا على قرية ود النورة في غرب الجزيرة، وارتكبت مجزرة مروعة بحق سكانها، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين خلال اجتياحها للمنطقة باستخدام أكثر من 35 عربة قتالية، وفقاً لما ذكرته لجان المقاومة وناشطون.

 

 

ومنذ انسحاب الجيش من ود مدني في ديسمبر العام الماضي، استمرت قوات الدعم السريع في تنفيذ عمليات النهب والسلب والقتل والتهجير ضد سكان قرى ولاية الجزيرة.

 

قُوبلت واقعة “ود النورة” بإدانات واسعة على الصعيدين المحلي والدولي، مع مطالبات لقوات الدعم السريع بوقف الهجمات على قرى المدنيين العزل، ودعوات للأطراف المتحاربة لتفضيل خيار التفاوض والحل السلمي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى