الطريق الثالث – بكري المدني.. الشرطة بس لا للمشتركة!

في الأخبار أمس إن مجموعة من الزميلات الصحفيات الكريمات قد روعن وسط الخرطوم من قبل قوة نظامية لم تسم ولكنها وصفت بما يفرق نسبها بين القوات والحقيقة ان التعديات المنسوبة لمنسوبي القوات النظامية ما عادت تحتمل النفي والانكار وكثير من تلك الحالات موثقة بالصوت والصورة!

 

أعتقد ان السبب المباشر في تزايد هذه التعديات المشينة من قبل عسكريين صعوبة تحديد المتهمين وذلك لسببين الأول تعدد القوات العسكرية في البلد خاصة العاصمة الخرطوم والثانى تشكيل قوة مشتركة من هذه القوات بغرض بسط الأمن ولكن النتيجة المباشرة للسببين أعلاه هو هذه الأفعال المشينة من البعض بالضرورة وليس كل منسوبي القوات العسكرية أو المشتركة

 

ان المردود من القوة المشتركة المكونة من عدد من القوات النظامية ضعيف جدا من خلال الحكم العام والقائم على الملاحظات العامة ولا زالت الجريمة متزايدة ومتطورة والأدهى والأمر من ذلك أن بعض من الجريمة متهم به منسوبيين للقوات النظامية المتعددة !

 

ان لم تنجح تجربة القوة المشتركة في تحقيق الأمن في الخرطوم ودخلت الى ذلك ممارسات غريبة وسط بعض أفراد القوات فإن من الأفضل -في تقديري – هو إلغاء تجربة القوة المشتركة وإعادة الأمن الداخلي للشرطة بلبسها المعروف ومركباتها المعلومة وكذلك أدواتها المحددة فى حراسة الممتلكات العامة والخاصة ومكافحة الشغب

 

ان تواجد أفراد يتبعون للقوة المشتركة بأزياء جديدة ومركبات وأسلحة وأدوات مختلفة وانتشارهم وسط الناس والمظاهرات بغرض تحقيق الأمن ان التواجد والانتشار المعني لم يحقق الهدف منه كما ذكرت وأصبح من ناحية أخرى ملاذا لممارسي التجاوزات سابقة الذكر تخفيا وسط هذه القوة المشتركة من القوات المتعددة

 

الصحيح – برأي – إعادة الأمر للشرطة والثقة فيها ودعمها ومساعدتها لتحقيق الأمن للجميع خاصة عند المظاهرات وحتى أن حدث تقصير في ذلك أو تجاوز فإن هناك جهة واحدة تكون مسؤولة أمام القانون وأمام الناس وأمام التاريخ ومن قبل أمام الله

Exit mobile version