بين مساعدي “البشير” و مستشاري “حمدوك”
كنا نترقب في كل يوم جديد تغيير حقيقي علي مستوي الحكم في البلاد بعد رحيل حكومة (الترضيات) كما سميت لكن للاسف نفس السيناريو الذي انتهجه البشير زاد عليه حمدوك رغم ان البشير كان ينفذ اتفاق حقيقي وهو (الحوار الوطني) الذي اتفقت عليه كل الاحزاب السياسية قبل ان (تتلب) منه بعد ان نالت حظها من السلطة والثروة !!
واليوم حمدوك طبق ذلك حرفيا علي مكتبه واصبح من الصعب جدا ان نعرف العدد الحقيقي لمستشاري السيد رئيس مجلس الوزراء(ماشاء الله عليهم) .
هل يحتاج رئيس جهاز تنفيذي لمستشار سياسي ؟! ام الاولوية لمستشارين اقتصاديين حقيقيين و متخصصين من المهندسين في البنية التحتية والخدمية !!
رئاسة الجمهورية قبل التغيير بها (5) مستشارين ونائبين للرئيس واليوم اكثر بكثير ضيف علي ذلك مستشارين رئيس الوزراء وطاقم مكتبه !!.
علي الحكومة الانتقالية ان تؤكد للناس بان هنالك تغيير حقيقي ملموس علي ارض الواقع وان تبدا بتقليل الظل الاداري و تقفل باب الترضيات الي الابد .
يفضل السؤال؟! ماهي المعايير التي يتم بها اختيار مستشاري رئيس الوزراء ام هي خانة للترضيات مثل خانات الاداريين في اندية كرة القدم .
الاولي لرئيس مجلس الوزراء د.عبد الله ان يعجل بتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي اولى له من اختيار مستشارين بشكل عشوائي خصما علي مسيرة البلاد السياسية والاقتصادية .
لنا عودة ..
