جدو احمد طلب يكتب : حميدتي لأي متربص

بصراحه أكتر

٥/٣٠

عنوان هذا المقال واضح ولا يحتاج لترجمة ليخبرك عزيزي القارئ ما يحمل هذا المقال في طياته وعلي يقين تام أن كتاباتي أصبحت كمرار الحنضل الذي يتخوف من تذوق طعمه الجبناء ولكن لابد من قول الحقيقة ومواجهة المتربصين والمأجورين الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب، ولتفخر الأنامل لرسم حروف الحق ودوزنتها علي الأسطر التي لربما يخشى قراءتها “الكاذبين ولو صدقوا”، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة كما العهد والوعد به لا يحتاج لقلم يكتب أو لسان يتحدث عنه لأنه أثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنه اليد المؤتمنة علي البلاد وإنسانها الذي تطاولت عليه أيادي الشر التي لا ترجو لهذا السودان خيراً.

وليكتب القلم عن رجلُ بدأ بقصتنا حتي حملنا راية السلام وفرح بها الشعب وسط الخرطوم بساحة “الحرية” وهو ظل يمضي نحو تحقيق الأهداف وتحويل الحلم إلي واقع، حتي أصبح يجول صوت الطبول وسط العاصمة السودانية الخرطوم وفي غربنا الحبيب حواء دارفور زغردة بالعديل الزين ابتهاجاً بفرح السودان الأكبر وسروراً لإنتصار رجل السلام الأول النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو الذي أوفى بعهده الذي قطعه أمام شعبه تجاه تحقيق السلام الذي كان حٌلم كل السودانيين، مزيج من رؤية هذا الشعب تمازج في الفرح والرأي ونفوسهم تتحدث، يا الشايلين سلاح كفاية خلاص أرضاً سلاح خلونا نبني وطن بعيداً عن صوت الرصاص، والكل يهتف شكراً “دقلو” ومن المعلوم أن العزيمة والقرارات الشجاعة تصدر عن زعماء وقادة كبار يجيدون التعامل مع القضايا الصعبة المعقدة ووضع مصلحة الشعب ومستقبل الأجيال فوق كل اعتبار كقرار “دقلو” وهو ما يقدره العالم أجمع للسلام الذي حققه وهو يؤكد أمام الملأ بتلك (الدموع) التي شهد عليها أنسان السودان أجمع، أن العمل للسلام شيمة الكبار والذين ينتظرون بواقعية وثقة ويمتلكون القدرة علي التعامل بشجاعة عبر قرارات تحمل الخير لهذا السودان (حميدتي جاب السلام) في وسط ما نعيش فيه من قنوط وقبح وكذب وزيف وغيرها من أمور جعلت الحياة في بلادنا قاتمة، ولكن عزيمة الرجل كانت أقوى وأعظم من كل الخطط والتدابير والغرف الإعلامية التي كانت تخطط لإفشال “السلام” وتحطيم تلك اللوحة الزاهية التي رٌسمت من إنسان السودان خلال استقبال “صناع السلام” بساحة الحرية التي ضافت جنباتها بالمحتفين وتلك الدموع التي ذٌرفت من تلك الحشود الضخم التي كانت في مقدمة المستقبلين لـ”دقلو” تؤكد الرغبة الأكيدة لهذا الشعب العظيم للسلام والعيش دون صوت رصاص، وقد أستطاع “حميدتي” أن يوفي بوعده الذي قطعه علي نفسه بقوله “سنأتي بالسلام” رغم كره المرجفين ونحتفل جميعاً بالخرطوم وبالفعل صدق الرجل وكنا شهوداً علي ذلك العرس الكبير.

ومنذ تولي النائب الأول لرئيس مجلس السيادة هذا الملف، كان الشعب مؤمن بأنه سيحقق الطموح ويأتي بالسلام ويستبدل الرصاص بالطباشير بإرادة حقيقية لبناء وطن يسع الجميع، يسوده الخير والنماء، وهو يعمل بجد وها نحن شهوداً علي عهده الذي قطعه، والكل يشهد أن “دقلو” نذر نفسه وبذل وقته وماله لأجل أن يتحقق السلام من أجل رفعة السودان وتطوره، وكانت عزيمته أن يسود الاستقرار الوطن وأن يسود السلام ربوع البلاد حتي يتنزل السلام، والأفراح التي عمت البلاد هي عنوان لسودان جديد، صنعوه رجال لم يمل أحدهم ، حتي رفع الشعب السوداني السواعد ناصعة البياض “شكراً دقلو رجل السلام الأول” أمام الملأ ولا ننسى شهادة الوساطة الجنوبية التي أيضاً قالت كلمتها علي لسان حال الوسيط “توت قلواك” الذي قال بصوتً عالي شكراً “حميدتي” ود حمدان لقد جبت السلام لأهل السلام ولتفرحوا أهل السودان بهذا الرجل الذي كان سبب سلام السودان وفي هذا لا يختلف عليه أحد.

بين هذا وذاك أستطاع النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو أن يحقق السلام، رغم مكر المنتفعين والمندسين بتراب أرض هذا الوطن المعطاء واحتفالات شعبنا بقلب العاصمة المقدسة لهو رد علي أعداء السلام وهو رد قوي لكل من لا يتفق حينها مع السلام ولا يرجو لبلادنا وشعبنا الخير، ولكن “حميدتي” وبعزيمته المشهودة وصدق نوايا الرجل ورؤيته الواضحة نحو السلام، أكد لنا بأن السلام هو الخيار لـ”مجتمعه” حتي يعيشون حياة سالمة وآمنة، سنجد أننا نعيش في أكثر الازمنة سلاماً مقارنة بالعقود الماضية علي الرغم من الحروب والصراعات الماضية إلا أننا وبعزيمة الرجال وتلك اللوحة المشتركة لقادة الثورية، سنعيش سلام وستشهد بلادنا النهضة والتنمية ولا صوت للرصاص بعد اليوم ولكل حدث حديث شكراً ود “حمدان” جبت السلام وبلا شك سنحتفل بك موشحاً بجائزة نوبل للسلام.

Exit mobile version