
بحثت الولايات المتحدة وإثيوبيا خلال لقاء سياسي رفيع الجهود الدولية الرامية إلى دعم هدنة إنسانية في السودان، وسط تصاعد التحركات الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة السودانية المتفاقمة.
وجمع الاجتماع مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس ووزير الخارجية الإثيوبي جدعون تيموثيوس، حيث ناقش الطرفان سبل تهيئة الظروف لوقف القتال والوصول إلى تسوية دائمة في السودان، وفق بيان مقتضب صادر عن بولس.

وأوضح المسؤول الأميركي أن المحادثات تناولت كذلك ملفات أمن الملاحة في البحر الأحمر، إلى جانب التأكيد على التزام مشترك بدعم الاستقرار الإقليمي في منطقة شرق أفريقيا.
وبحسب مصادر دبلوماسية، امتدت النقاشات أيضاً إلى قضايا إقليمية حساسة، بينها ملف نهر النيل وسد النهضة، في إطار الحوار المستمر بين واشنطن وأديس أبابا حول القضايا الاستراتيجية بالمنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين السودان وإثيوبيا خلال الأشهر الأخيرة، عقب اتهامات سودانية لأديس أبابا باستخدام طائرات مسيّرة في استهداف مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل السودان، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها تعليق رسمي مباشر من الجانب الإثيوبي.





