نهاية (قحت) والسبب هذا الحزب (….)!

بدأت أوراق شجرة قوى إعلان الحرية والتغيير تتساقط، منذ ان أعلن حزب الأمة القومي بتجميد نشاطه بسبب الأصلاح داخل المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير، لكن الحزب الشيوعي يقف شوكة حوت تجاه الأصلاح بل قال وقتها: (الداير يمرق من قحت يمرق نحن قاعدين)، لكن مع مرور الأيام وجد الحزب الشيوعي نفسه يعلن انسحابه من “قحت” وأصبح يغرد خارج السرب.

خروج الحزب العجوز من قوى إعلان الحرية والتغيير جاء بعد فشل ذريع صاحب عمله ورأى في الأفق بما لا يدع مجالاً للشك أن حكومة حمدوك تنزلق تجاه الهاوية.
ومنذ الوهلة الأولى قاد الحزب الشيوعي سياسة إقصائية ضد قيادات الأحزاب المتحالفة معه في قوى إعلان الحرية والتغيير وسعى لشيطنة المكون العسكري واتهام القوى الحية بالهبوط الناعم لكن هذه الدعوات لم تجد آذاناً صاغية بل فتحت الباب على مصراعيه لتجمع المهنيين والإتحادي الموحد بتجميد نشاطه بهياكل “قحت” بحجة أن الأداء اتسم بالارتباك وتغليب المصالح الضيقة وتقديم الاعتبارات التكتيكية علي المصالح الاستراتيجية الكبرى وتراجعها عن الكثير من أولويات المسار الثوري والطريق الوطني وممارسة الأخطاء الفادحة التي أورثت البلاد الضعف والوهن وكل الجهود ذهبت أدراج الرياح بسبب اختياره لطريق مسدود.
انسحاب الشيوعي بحجة ان هناك جهات داخل الحرية والتغيير تعقد اتفاقيات مشبوهة داخل وخارج البلاد وأن هذه الفئة ظلت تتآمر على توصيات اللجنة الاقتصادية بمثابة حجة الغلبان ومبررات واهية وخروجه بمثابة اعتراف صريح بفشله لإدارة الفترة الانتقالية في ظل الوضع المتردي الذي يعيشه المواطن ومعاناة لم يسبق له مثيل وهروب من الواقع ودق مسمار في نعش حكومة حمدوك واعلان موتها وتحمل قحت الفشل والتلويح بقميص عثمان بأنه برئ من دم يوسف وتحريك الشارع بسيناريوهات جديدة.

Exit mobile version