
أطلقت مبادرة الأعلام البيضاء ميثاقها العام معلنة ميلاد كيان جديد يعمل على وقف الحرب بالطرق السلمية المستمدة من مبادئ ثورة ديسمبر المجيدة، وأكد الميثاق، على ضرورة وقف الحرب وعودة الحياة المدنية في المناطق المتأثرة بالنزاعات، في إشارة إلى العاصمة الخرطوم ومناطق دارفور وجنوب النيل الأزرق.
وبهذه المناسبة، أوضح الأمين العام للمبادرة الأستاذ عبدالماجد أحمد عيدروس المحامي أن إطلاق المبادرة يأتي إيمانا منا بعدم جدى الحرب بآثارها المترتبة عليها من تعطيل لدولاب العمل بالدولة، وقتل المواطنين الأبرياء وتشريدهم وازدياد رقعة النزوح، منبهًا للأوضاع الإنسانية الحرجة التي يمر بها النازحون في داخل البلاد وخارجها، ولفت العيدروس إلى أن المبادرة ستعمل مع كل من يؤمن بوقف الحرب والحد من الانتهاكات التي تتعرض لها الأسر السودانية من نهب وسلب وهتك الأعراض، وختم العيدروس حديثه بأن أبواب المبادرة مشرعة للتعاون مع كل السودانيين أفرادا أو مؤسسات أو ممثلي من المجتمع الدولي الراغبين فيي حقن الدماء وحفظ أمن البلاد.
ومن جهتها، أكدت رئيسة المبادرة المهندسة خالدة عبدالرحمن العلوي على استغلال المبادرة ودعمها للخط الوطني المؤيد لوقف الحرب ومعالجة جذور الأزمة مشددة على حتمية وجود جيش مهني واحد يضطلع بمهامه الدستورية، ودعت العلوي جميع مؤسسات المجتمع المدني للانخراط في المبادرة والتحالف معها لتحقيق أهدافها المشروعة لينعم السودان بسلام مستدام.
الجديد بالذكر أن مبادرة الأعلام البيضاء، مبادرة مجتمعية أطلقتها الكاتبة الصحفية صباح محمد الحسن لإنهاء الحرب الدائرة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع في الخرطوم لتدارك آثارها، معتبرةً أن الوطن والمواطن هما الضحية الأبرز في هذه الحرب التي وصفها المراقبون بالعبثية، وتعمل المبادرة لبناء تيار عريض من الذين يؤمنون بعدم جدوى الحروب في حل الاشكالات والخلافات.





