خاص : سودان لايف نيوز
أعلن السيد موسى فكي رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي عن الملامح العامة التي ستميز برنامجه للفترة الجديدة من 2021- 2024م التي يتطلع لخوضها بعد ان كاد ينهي للتو الفترة الاولى من أربعة سنوات.
وعدد السيد موسى فكي بعض الانجازات التى تحققت خلال فترة رئاستة الأولى لمفوضية الاتحاد الأفريقي حيث أبان أن إنشاء منطقة التبادل الحر بالقارة الإفريقية في شهر مارس 2018 ، في كيجالي وانطلاقها خلال شهر يونيو 2019 في نيامي، وتعيين أمينها العام وتنصيبه في آكرا اغسطس 2020 ، كل ذلك يمثل مرحلة تاريخية للدخول في مرحلة التبادل التجاري حيز التنفيذ لهذا المشروع العملاق ابداء من فاتح يناير 2021م .
كما أن التصديق في يناير 2018 على بروتوكول حرية تنقل الاشخاص وحقوق الاقامة و حقوق المقر، وإقرار جواز سفر إفريقي في فبراير 2019 ، قد شكلا خطوة هامة في سبيل الاندماج الكامل. وفي يناير 2018 انطلقت السوق الإفريقية الموحّدة للنقل الجوي الافريقي، و ترمي هذه المبادرة إلى خلق سوق افريقية واحدة و موحدة للنقل الجوي لتوحيد الأجواء أمام الطيران الإفريقي.
وقد تحقق تقدم ملموس على طريق التمكين المالي لمنظمتنا عبر التنشيط اعتبارا من 2018 لصندوق السلام الذي ارتفع رقمه إلى 400 مليون دولار منها 195 مليون اصبحت اليوم متوفرة، وإنشاء صندوق للشباب وكذا صندوق لريادة النساء انطلق سنة 2020 ، كلها انجازات جسيمة علي طريق التمكين المالي لمنظمتنا.
ويجب أن تقوم إفريقيا التي نريدها على دعائم أهمها البنى التحتية الصلبة والمستدامة، والتصنيع والقطاع الخاص المنتج لمناصب الشغل والموجه لتلبية الاحتياجات المحلية، والزراعة التي توفر الغذاء للسكان وتمكن من التصدير في الآن ذاته للحصول على العملات الصعبة، ويؤازر ذلك كله نظام تربوي وصحي حديث ومتاح لأكبر قدر من المستفيدين، وحوكمة صارمة وشفافة.
إن التعاون والتضامن الدوليين أمران لا غنى عنهما. فعالمنا واحد ومتعدد في آن معا.و نحن نتحدث اليوم عن العلاقة بين إفريقيا وآسيا، وبين إفريقيا وأوربا، وبين إفريقيا وأمريكا، فكيف لا يخامرنا الفخر والاعتزاز بأن نكون في صلب التنافس بين هذه الأقطاب الجيوستراتيجية؟ والحق أننا في التحليل النهائي لن نتمتع بهذه الميزة ما لم نؤكد، دون عُقَد ولا وَجَل، كينونتنا وهويتنا الذاتية، وشخصيتنا المستقلة، على أساس الندّية والمساواة التامة مع الآخرين. تلك هي الاسس التي عليها تنبني افريقيا التي نصبو اليها.
