أبرز المواضيعأخر الأخبار

مناوي يطرح رؤية للحوار السوداني.. 4 أولويات على طاولة المرحلة المقبلة

حاكم دارفور يدعو إلى توحيد الرؤية الوطنية ويحدد 4 أولويات للمرحلة المقبلة في مقدمتها وقف الحرب وحماية المدنيين

خاص : سودان لايف

دعا حاكم إقليم دارفور ورئيس القطاع السياسي بالكتلة الديمقراطية، مني أركو مناوي، إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع مسار الحوار السوداني – السوداني، معتبراً أنه يمثل فرصة تاريخية لمعالجة الأزمة، شريطة أن يكون شاملاً ولا يقوم على الإقصاء أو التهميش.

وشدد مناوي على أن الحوار يجب أن يستند إلى إرادة وطنية، بعيداً عن التدخلات الإقليمية والدولية، في وقت تتعدد فيه المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية سياسية في السودان.

مناوي: لا بد من توحيد الرؤية الوطنية

وجاءت تصريحات مناوي عقب اجتماع للكتلة الديمقراطية ناقش مستجدات المبادرات المطروحة ومسار الحوار الذي تطرحه اللجنة العليا.

وكشف مناوي عن تقديم تنوير لأعضاء الكتلة بشأن زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، وما وصفه بالنظرة السياسية الأمريكية تجاه الملف السوداني، إلى جانب استعراض التطورات والتحديات التي تواجه البلاد.

ونقل موقع سودان لايف أن استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية تصدرا قائمة التحديات التي تناولها الاجتماع، بالتزامن مع دعوة مناوي إلى توحيد الرؤية الوطنية في ظل تعدد المبادرات والمسارات المتعلقة بالأزمة السودانية.

ويرى مناوي أن التعامل مع الأزمة يتطلب تقديم المصلحة الوطنية على الحسابات الحزبية، والتركيز على معالجة جذور الأزمة بدلاً من الاكتفاء بإدارة تداعياتها.

ما أولويات المرحلة المقبلة؟

وحدد حاكم إقليم دارفور عدداً من الأولويات التي يرى أنها يجب أن تتصدر أي تحرك سياسي خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها وقف الحرب وحماية المدنيين.

كما شملت الأولويات تقديم المساعدات للنازحين واللاجئين، إلى جانب إعادة بناء الدولة على أسس سيادة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية.

ورصد محرر موقع سودان لايف أن طرح مناوي يربط بين إنهاء الحرب والمسار السياسي من جهة، وإعادة بناء مؤسسات الدولة ومعالجة الأوضاع الإنسانية من جهة أخرى، مع التأكيد على وحدة السودان وسيادته.

حوار بلا إقصاء

وشدد مناوي على ضرورة أن يكون الحوار السوداني شاملاً لجميع الأطراف، وألا يقوم على التهميش أو الإقصاء، معتبراً أن الوصول إلى معالجة للأزمة يتطلب مشاركة سودانية واسعة.

ونقل موقع سودان لايف أن دعوة مناوي تركز على أن يكون مسار الحوار نابعاً من إرادة وطنية، في ظل تعدد المبادرات والجهات التي تسعى إلى التأثير في مسار الأزمة.

ويأتي ذلك في وقت تتداخل فيه المسارات السياسية والدبلوماسية مع التطورات الميدانية والإنسانية، ما يجعل مسألة توحيد المواقف والرؤى بين القوى السودانية واحدة من القضايا المطروحة أمام أي حوار مقبل.

إعادة بناء الدولة بعد الحرب

وربط مناوي بين إنهاء الحرب وبين الحاجة إلى إعادة بناء الدولة على قواعد تضمن سيادة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية.

ورصد محرر موقع سودان لايف أن هذا الطرح يضع قضايا الدولة ووحدة السودان وسيادته ضمن الملفات التي ينبغي أن تحضر في أي تسوية سياسية، إلى جانب الملفات العاجلة المتعلقة بوقف القتال وحماية المدنيين.

وفي المقابل، تظل تفاصيل آلية الحوار المقترح، والأطراف التي ستشارك فيه، ومدى التوافق حول أولوياته، من القضايا التي تحتاج إلى مزيد من التوضيح مع تقدم المبادرات السياسية المطروحة.

ويؤكد موقف مناوي، كما ورد في تصريحاته، أن معالجة الأزمة السودانية تتطلب مساراً يجمع بين وقف الحرب والاستجابة للوضع الإنساني وفتح حوار سوداني شامل، مع وضع المصلحة الوطنية في مقدمة الحسابات السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى