
طالب مشرفوا ومسؤولوا مراكز إيواء النازحين بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور حكومة الولاية والمنظمات الطوعية والوطنية العاملة في المجال الإنساني بالولاية بضرورة التدخل لتوفير الخيام أو اللجوء لخيار تشييد “كرانك ” من المواد المحلية بجانب صيانة المضخات اليدوية المتعطلة ببعض المراكز من اجل الحصول علي مياه الشرب بصورة سلسة .
و طالبَوا خلال تفقد والي شمال دارفور المكلف الحافظ بخيت محمد لعدد من مراكز إيواء النازحين بمدينة الفاشر يوم امس بهدف الوقوف علي الأحوال العامة للنازحين ولتدشين السلة الغذائية المقدمة من الحكومة الإتحادية ؛ طالبوا بضرورة إنتظام تقديم المواد الغذائية بصورة متكاملة ومستمرة إلي جانب توفير الغطاء والملابس الشتوية للأطفال ليقيهم من شدة برد الشتاء القارس فضلآ عن إنشاء المرافق الصحية بالمراكز لمقابلة الحالات المرضية الطارئة مع توفير الأدوية خاصة للأمراض المزمنة.وطالبوا كذلك بتخصيص دعم مادي لكبار السن والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة لمقابلة متطلبات الحياة اليومية.وشكوا من مشكلة تردي الإصحاح البيئي بمراكز الإيواء .
وكان والي شمال دارفور المكلف قد وجه نداءآ عاجلآ للمنظمات الطوعية ووكالات الأمم المتحدة التي خرجت من الفاشر بضرورة العودة لإستئناف برامجها الإنسانية في سبيل تقديم الخدمات للنازحين بمراكز الإيواء ومخيمات النازحين الموجودة بالولاية خاصة في ظل الإستقرار الأمني النسبي الذي تشهده مدينة الفاشر.
وجدد سعي حكومته لبذل المزيد من الجهود لتوفير الخدمات لمراكز الإيواء ومخيمات النازحين.
وكشفت مسؤولة مركز الإيواء بمدرسة الإتحاد الثانوية بنات سمية حمد احمد آدم أن مركزها يأوي عدد (٣٧٧) أسرة من النازحين الذين فروا من نيران الحرب بالمناطق الشمالية، والشرقية لمدينة الفاشر اي ما يعادل (٢٠٠٠) نازح .
وقالت في التنوير الذي قدمه للوالي المكلف أن النازحين الأوائل الذين قدموا للمركز في شهر يونيو من العام الماضي بلغ عددهم (٩٥) اسرة ، إلا أن النزوح الذي إنتظم خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من نفس ذلك العام قد أفضي لتفاقم الوضع الإنساني لجهة أن هناك (٤٠) أسرة لم تجد سكناً لها سوى العراء .مطالبة في الوقت نفسه حكومة الولاية، والمنظمات الطوعية بالولاية بالتدخل الفوري لتوفير الخيام ، أو تشييد “كرانك” فضلآ عن توفير الغطاء والملابس الشتوية للأطفال ليقيهم من شدة برد الشتاء القارس إلي جانب توفير الناموسيات المشبعة ؛ والسعي لإنشاء المرافق الصحية بالمراكز لمقابلة الحالات المرضية الطارئة مع توفير الأدوية خاصة للأمراض المزمنة.
وطالبت سمية بتخصيص دعم مادي لكبار السن والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة لمقابلة إحتياجاتهم اليومية.وشكت من قلة المياه بالمركز مما يستوجب ضرورة صيانة المضخات اليدوية المتعطلة ، وترميم الحوض، مع توفير قِرب لتخزين المياه بالمواقع البعيدة منه علاوة علي توفير الأكواب.
وطالبت بأهمية إنتظام تقديم المواد الغذائية بصورة متكاملة.وأشارت في هذا الصدد ان هناك بعض الأسر لا تمتلك قوت يومها، والبعض الآخر منها تتشارك في الوجبة الواحدة يوميآ. وطالبت بتخصيص الدعم المادي لكبار السن ، والأرامل، وذوي الاحتياجات الخاصة بالأسر ، بالإضافة لإنشاء المرافق الصحية بالمراكز مع توفير الأدوية خاصة للأمراض المزمنة.ودعت إلي ضرورة تخصيص عربة لنقل النفايات وتوفير ادوات النظافة.وحثت سمية علي ضرورة إغتنام الفرصة لتعليم الأطفال الذين يصل عددهم (٣٦٥) طفل ؛ وتوفير المعينات والأدوات المدرسية إلي جانب تحفيز الكوادر التعليمية.
وشددت علي ضرورة الاهتمام بالمناشط الثقافية والرياضية.
فيما إستعرض مشرف مراكز الإيواء بمدارس تمباسي وإبن سيناء الإبتدائيتين والجنوبية الثانوية النموذجية للبنات مختار إسماعيل حامد الجهود التي بذلتها اللجنة المكونة من إدارات المدارس، والمجالس التربوية، والمبادرات الشبابية وتمثلت في ترتيب المراكز وافتتاحها للنازحين، ودعمها خصوصاً من الأحياء المجاورة “بقدح الميارم” مما شجع اللجنة علي تطبيق نظام المطبخ الجماعي بالتناوب من المدارس الثلاث ، إلا أن المطبخ الجماعي قد أخمد ناره قبل شهرين نتيجة لتوقف الدعم.وعبر عن أمله ان يتم توفير الدعم في اقرب وقت ممكن في سبيل مواصلة عمل المطبخ الجماعي.وأضاف بأن المراكز الثلاثة تستضيف أكثر من أربع آلاف أسرة.
وأشار إلي المعاناة التي يواجهها النازحون والمتمثلة في إتخاذ العديد من الأسر للمفروشات (الملايات) والأقمشة كمأوي لهم ؛ في الوقت الذي تصاعد فيه موجة البرد ؛ علاوة علي مشكلة الإصحاح البيئي، وقلة دورات المياه.
يذكر ان إجمالي النازحين بمراكز الإيواء لوحدها بولاية شمال دارفور من دون مخيمات النازحين القديمة بحسب إحصائيات وزارة الرعاية والتنمية الإجتماعية بالولاية قد بلغ عددهم (٦٢) الف و(٢٢٠) نازحآ .





