
خاص : سودان لايف
أثار خروج منتخب السودان للناشئين تحت 17 عاماً من تصفيات منطقة شرق ووسط أفريقيا (سيكافا)، عقب خسارته أمام منتخبي جنوب السودان ورواندا، تساؤلات حول مستوى الإعداد والإمكانات المتاحة للاعبين قبل خوض المنافسات الرسمية.
وأكد المدير الفني للمنتخب، المصري نبيل محمود، أن صغار «صقور الجديان» كانوا بحاجة إلى تغذية جيدة، ومعسكرات إعداد مناسبة، وخوض عدد أكبر من المباريات التحضيرية، إلى جانب الحصول على فترة أطول للاستعداد قبل المشاركة في التصفيات.
نبيل محمود يعتذر للشعب السوداني
وقال محمود إنه وافق على تولي تدريب المنتخب رغم الظروف الصعبة التي يمر بها السودان، بدافع محبته للبلاد، مشيراً إلى أنه وجد المساعدة من المحيطين به خلال مهمته.
وأبدى المدرب اعتذاره للشعب السوداني عقب خروج المنتخب من التصفيات، في نتيجة لم تحقق تطلعات الجماهير التي كانت تأمل في ظهور أفضل للمنتخب خلال المنافسة.
ونقل موقع سودان لايف أن تصريحات المدرب سلطت الضوء على احتياجات المنتخب الفنية والبدنية، باعتبار أن تجهيز اللاعبين لا يعتمد على التدريبات وحدها، بل يتطلب منظومة إعداد متكاملة تسبق المباريات الرسمية.
التغذية والمعسكرات.. تحديات إعداد الناشئين
وشدد المدير الفني على أهمية توفير متطلبات الإعداد الأساسية، وفي مقدمتها التغذية الجيدة، والمعسكرات التدريبية، والمباريات الودية، ومنح اللاعبين وقتاً كافياً للتحضير.
وتكتسب هذه العناصر أهمية خاصة في منتخبات الفئات السنية، إذ تساعد على تطوير القدرات البدنية والفنية للاعبين، وتعزيز الانسجام بينهم، وتهيئتهم للتعامل مع ضغوط المنافسات.
ورصد محرر موقع سودان لايف أن حديث محمود يطرح تساؤلات بشأن مدى توافر هذه المتطلبات لمنتخبات الناشئين في السودان، ومدى تأثير ظروف البلاد على برامج الإعداد والمشاركات الرياضية.
هل يحتاج منتخب الناشئين إلى خطة إعداد مختلفة؟
تعيد هذه النتيجة فتح النقاش حول مستقبل منتخبات الفئات السنية في السودان، وأهمية الاستثمار في اللاعبين الشباب عبر برامج تدريب منتظمة، ورعاية صحية وغذائية مناسبة، وفرص مستمرة للاحتكاك بمنتخبات أخرى.
كما أن معالجة أوجه القصور في الإعداد تتطلب تقييماً فنياً واضحاً للتجربة، وتحديد الاحتياجات الفعلية للمنتخب، ووضع خطة تضمن تجهيز اللاعبين بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة.
وبحسب ما أورده موقع سودان لايف، فإن اعتذار المدرب وتأكيده على نقص متطلبات التحضير يضعان ملف إعداد الناشئين أمام تساؤلات مهمة، تتجاوز نتيجة التصفيات إلى كيفية بناء قاعدة كروية قادرة على المنافسة مستقبلاً.
ويبقى التحدي أمام الجهات الرياضية المعنية هو تحويل هذه الملاحظات إلى خطوات عملية تضمن حصول المواهب السودانية الصغيرة على فرص إعداد أكثر استقراراً، بما يساعدها على تطوير إمكاناتها وتمثيل السودان بصورة أفضل في البطولات المقبلة.





